وصف المتحدث الرسمي للمجلس الانتقالي الجنوبي، الأستاذ أنور التميمي، الإجراءات الأخيرة لرئيس مجلس القيادة الرئاسي رشاد العليمي بأنها "انقلاب مكتمل الأركان" على إعلان نقل السلطة، مؤكداً أن المجلس لم يعد يعبر عن حالة التوافق الوطني بعد أن تم اختزاله في العليمي وفريقه السياسي والعسكري.
تضامن مطلق مع البحسني
وأكد التميمي في تصريح صحفي أن موقف اللواء فرج البحسني تجاه قرارات العليمي يمثل "موقفاً مبدئياً ومسؤولاً" في مواجهة إجراءات انقلابية تهدف إلى إقصاء الشركاء. وأشار إلى أن استهداف اللواء البحسني والقيادات الجنوبية ليس مجرد إجراء إداري، بل هو جزء من مسلسل ممنهج لتقويض قضية شعب الجنوب.
أبرز ما جاء في تصريح المتحدث الرسمي:
- عن الشراكة: استغرب المتحدث إصرار العليمي على إقصاء الشريك الجنوبي في الوقت الذي يدّعي فيه الحديث عن الحوار حول قضية الجنوب.
- عن المسار السياسي: شدد التميمي على أنه لا يمكن الحديث عن أي عملية سياسية مستقبلية في ظل سياسة "التفرد" التي ينتهجها العليمي وإقصاء القوى الحقيقية الموجودة على الأرض.
- تحذير من التصعيد: حذر الانتقالي من عواقب وخيمة جراء السعي المحموم لإنهاء ما تبقى من فرص الشراكة، معتبراً أن التلويح باتخاذ إجراءات ضد اللواء البحسني ينهي صفة "التوافق" عن مجلس القيادة.
جوهر الخلاف
واختتم المتحدث الرسمي تصريحه بالتأكيد على أن استمرار رشاد العليمي في تجاوز صلاحياته يضع العملية السياسية برمتها في مهب الريح، مشيراً إلى أن شعب الجنوب وقيادته لن يقفوا مكتوفي الأيدي أمام محاولات الالتفاف على تطلعاتهم ومكانة قياداتهم الوطنية.