آخر تحديث :السبت-10 يناير 2026-12:53ص

#الى_شيخ_عدن

الخميس - 08 يناير 2026 - 02:25 م


عبدالله حاجب
بقلم: عبدالله حاجب
- ارشيف الكاتب

هذه المدينة المثقلة ب " الخيابات" ترمي عليك آثارها وتتعشم فيك الكثير ، وترى فيك بداية حقبة جديدة لا نعلم أين السبيل إليها .

فكل الدعوات والامنيات المعلقة تبحث عن موطى قدم لتحقيقها على واقع عهدك الجديد .


مرحلة صعبة وتوقيت أصعب من أي وقت ماضً ، ندرك ذلك ، ولكننا نعلم بأنك تعلم سرها ونجوها ، لأنك لم تأتي من خارج أسوارها ، بل من قلب معاناتها ، ومن وسط حربها قبل سلمها ، فمن يملك وجعها ويعلم ما تخفي هذه المدينة بين أحضانها ، لن يكون إلا الدواء لكل داء .


تحتاج " عدن " أن تلتقط أنفاسها ، وإعادة جمالها وسحرها بعيداً عن حزنها وخذلانها وسنين وأعوام عجافها .

تنتظر " عدن " اليوم أن يأخذ بيدها ، وتنفض غبار نكساتها وفحوى ومحتوى حزنها .


نشد على ازرك ونشمر سواعدنا قبل ساعدك ، فكن قشة نجاتنا وسلم نهضتنا وإعادة افراحنا وطي صفحات اتراحنا ، فكن أنت " شيخها" وعبد " رحيم " بأهلها ، فأغلق " مسامعك" واحسن باطنتك ، وتوكل على الله وامضي تطبيب جراحها ونحن وكل طاقاتنا وقدرتنا وما نملك من حروف وكلمات أقلامنا خلفك .