نفى المتحدث باسم قوات الأمن الوطني، العقيد رشدي العمري، صحة الأنباء التي تم تداولها مؤخراً بشأن تسلم قوات "درع الوطن" للنقاط الرئيسية على مداخل العاصمة عدن، مؤكداً أن تلك المعلومات لا أساس لها من الصحة وتهدف لإثارة اللغط.
وأوضح العقيد العمري أن قوات الأمن الوطني (طوق عدن) هي المسؤول الأول عن تأمين مداخل العاصمة، مشيراً إلى أن القوات لا تزال مرابطة في مواقعها وتؤدي مهامها الأمنية المعتادة بكل جاهزية واقتدار وفقاً للخطط المعتمدة.
وحول التحركات الأخيرة، بين المتحدث أنه جرى يوم أمس تعزيز بعض النقاط بأطقم من الشرطة العسكرية (عمالقة، ودرع الوطن)، وذلك ضمن خطة أمنية مشتركة وبلاغ عملياتي صادر عن العمليات المركزية للأمن الوطني، لتنظيم العمل وتوزيع المهام الميدانية.
وكشف العمري عن طبيعة المهام، حيث أوكلت للوحدات المعززة مهمة التعامل مع الآليات العسكرية المارة عبر النقاط، في حين تواصل قوات الأمن الوطني مهامها السيادية في تنفيذ إجراءات التفتيش الروتيني للمركبات المدنية وضمان انسيابية الحركة.
واختتم العقيد رشدي العمري تصريحه بدعوة الوسائل الإعلامية والنشطاء إلى تحري الدقة وعدم الانجرار خلف الشائعات التي تستهدف استقرار العاصمة، مؤكداً بعبارة حازمة: "عدن آمنة برجالها".