عبّر الدكتور أكرم عطران، الأكاديمي بجامعة صنعاء، عن حالة "التردي المعيشي" الصادمة التي يعيشها السكان في المناطق الخاضعة لسيطرة ميليشيا الحوثي، وذلك من خلال منشور مؤثر عبر صفحته على "فيسبوك"، قارن فيه بين واقع الأمس القريب والوضع المأساوي الراهن مع اقرار شهر رمضان المبارك.
تلاشي القدرة الشرائية:
واستحضر عطران في تساؤله "بماذا أفكر؟" ذكريات الاستعدادات الرمضانية السابقة، حيث كانت الأسر تكتظ في "المولات والأسواق" لاقتناء ما لذ وطاب، بينما تبدل الحال اليوم ليصبح أقصى طموح العائلات هو انتظار "كرتون تمر" أو "سلة غذائية" من المنظمات أو فاعلي الخير لسد الرمق.
تحميل المسؤولية وتدهور الأوضاع:
واختتم الأكاديمي اليمني رسالته بعبارة "لا سامح الله من كان السبب"، في إشارة ضمنية إلى السياسات التي أدت إلى قطع المرتبات وانهيار الاقتصاد، مؤكداً الرضا بالقدر رغم قسوة الواقع المعيشي الذي يطبق على أنفاس المواطنين في صنعاء.
تعتيم في ظل الفقر:
وتأتي هذه الشهادة في وقت تشهد فيه مناطق سيطرة الحوثيين حالة من الفقر الشديد وتدهور الخدمات الأساسية، وسط اتهامات للميليشيا بفرض "تعتيم إعلامي شديد" لمنع خروج معاناة الناس إلى العلن أو تسليط الضوء على الفجوة الكبيرة بين ثراء القيادات وجوع المجتمع.