آخر تحديث :الثلاثاء-24 فبراير 2026-12:31م
عربي ودولي

المكسيك تحت النار: فوضى عارمة بعد مقتل "إل مينشو" وتهديدات بحرب شوارع

المكسيك تحت النار: فوضى عارمة بعد مقتل "إل مينشو" وتهديدات بحرب شوارع
قبل 21 ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

شهدت عدة ولايات مكسيكية موجة عنف غير مسبوقة وإغلاقاً للطرق السريعة، إثر مقتل "نميسيو أوسجيرا"، الشهير بـ "إل مينشو"، زعيم عصابة "خاليسكو نيو جينيريشن" (CJNG).

جاء التصعيد بعد ساعات من غارة عسكرية ناجحة يوم الأحد استهدفت رأس المنظمة الإجرامية، مما دفع أنصاره لإضرام النيران في المركبات والمحال التجارية في هجمات انتقامية منسقة.

شلل سياحي وإلغاء لرحلات الطيران

تسببت الحرائق وسحب الدخان المتصاعدة في حالة من الذعر بين السياح، خاصة في منتجع "بويرتو فالارتا" الساحلي. وعلى إثر ذلك، سارعت شركات طيران كبرى مثل إير كندا ويونايتد إيرلاينز والخطوط المكسيكية لإلغاء رحلاتها. وصدرت تعليمات مشددة للسكان والزوار بالبقاء داخل منازلهم وفنادقهم، بينما توقفت خدمات النقل العام في ولاية خاليسكو بعد هجمات طالت قواعد للشرطة العسكرية.

تحذيرات من "حمام دم" وصراع نفوذ

في تصريح لافت لرويترز، حذر أحد أعضاء العصابة من أن الهجمات الحالية هي مجرد البداية "للانتقام من الحكومة". وتوقع المصدر اندلاع صراعات داخلية دامية بين الأجنحة المختلفة للسيطرة على إرث "إل مينشو"، مؤكداً أن المرحلة المقبلة ستشهد تصعيداً في عمليات القتل بين الجماعات الساعية لبسط نفوذها بعد فراغ السلطة في قمة الهرم الإجرامي.

اتساع رقعة العنف والرد العسكري

امتدت الاضطرابات لتشمل أكثر من 6 ولايات مكسيكية، حيث رُصدت دبابات عسكرية تشق طريقها في أحياء سكنية بولاية "أجواسكاليينتيس"، في حين أغلقت شاحنات تابعة للعصابات طرقاً رئيسية في "كوليما" وطريق "مكسيكو-بوبيلا". من جانبه، عبر قطاع النقل بالشاحنات عن قلقه العميق، موجهاً نداءات للسائقين باللجوء إلى مناطق آمنة وتجنب الطرق السريعة المشتعلة.

رد الرئاسة المكسيكية

من جهتها، حاولت رئيسة المكسيك، كلاوديا شينبوم، تهدئة المخاوف عبر منشورات على وسائل التواصل الاجتماعي، مقرة بوقوع الحوادث لكنها أكدت أن "الأنشطة تسير بشكل طبيعي في معظم أنحاء البلاد"، في محاولة للسيطرة على حالة الذهول الشعبي التي أعادت للأذهان حقبة الحروب الطويلة ضد كارتيلات المخدرات.