بدأ أنصار المجلس الانتقالي الجنوبي بالتوافد والاحتشاد الفعلي أمام البوابة الرئيسية لـ قصر المعاشيق الرئاسي في مديرية كريتر، تدشيناً للوقفة الاحتجاجية التي دُعي إليها مساء يوم أمس، وسط شعارات تطالب برحيل الحكومة وتندد بانقطاع المرتبات.
بالتزامن مع بدء الاحتجاجات، عززت قوات العمالقة من انتشارها في كافة مداخل ومخارج مديرية كريتر، وفرضت طوقاً أمنياً مكثفاً في محيط منطقة المعاشيق لتأمين المقرات الحيوية وضبط إيقاع التحرك الشعبي.
يأتي هذا الحراك الشعبي استجابةً لبيان وصف بـ "المسؤول والشديد" الصادر عن الانتقالي، والذي حذر من "طوفان غضب جنوبي" وشيك نتيجة الاحتقان المعيشي والخدماتي، واصفاً الوضع بـ "برميل بارود" ينتظر شرارة الانفجار.