أعلنت الهيئة التنفيذية للمجلس الانتقالي الجنوبي في عدن، خلال اجتماع موسع برئاسة وضاح الحالمي، قراراً يقضي بعدم السماح بانعقاد أي جلسات للحكومة داخل العاصمة المؤقتة، وذلك في خطوة تصعيدية تعكس حجم التوتر السياسي الراهن.
رفض قاطع للتمثيل الشمالي
شدد الاجتماع، الذي حضره رؤساء الهيئات بالمديريات، على رفض تواجد أي تمثيل "شمالي" في قوام الحكومة أو مجلس القيادة الرئاسي، معتبرين أن عودة بعض المسؤولين مؤخراً ساهمت في زيادة حالة الاحتقان الشعبي في المدينة.
الاستمرار في التصعيد الميداني
أقرت الهيئة جملة من التوصيات التي تدفع باتجاه استمرار "الزخم الجماهيري" والتصعيد في الشارع، مؤكدة أن هذه التحركات لن تتوقف إلا بتحقيق المطالب التي يرفعها المجلس، رداً على ما وصفته بالتطورات الأخيرة التي مست القضايا الوطنية الجنوبية.
تحليل المشهد الراهن
ناقش القائم بأعمال الأمين العام مع القيادات المحلية تداعيات الأوضاع المعيشية والسياسية، مشيرين إلى أن هذا الموقف يأتي كاستجابة للضغط الشعبي الرافض لآلية عمل الحكومة الحالية في عدن.