آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-07:23م
عربي ودولي

هل بدأت السعودية في رسم خارطة سياسية جديدة للشرق الأوسط؟

بين التقارب مع أردوغان والتصعيد مع أبو ظبي.. كيف تغيرت بوصلة الرياض؟

بين التقارب مع أردوغان والتصعيد مع أبو ظبي.. كيف تغيرت بوصلة الرياض؟
قبل 9 ساعات
- الواجهة العربية: متابعات

كشفت هيئة البث الإسرائيلية، نقلاً عن مسؤولين مطلعين في دول الخليج، عن تحركات دبلوماسية سعودية مكثفة يقودها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، تهدف إلى إعادة صياغة التحالفات في منطقة الشرق الأوسط، ووفقاً للتقرير، يسعى بن سلمان إلى تأسيس "محور موازٍ" لما كان يُعرف بـ "المحور السني المعتدل"، يضم قوى إقليمية وازنة كانت حتى وقت قريب في خنادق سياسية متباينة.


وتشير المعلومات المسربة إلى أن المحور المقترح قد يضم كلاً من: إيران وتركيا: في خطوة لتقليص الصراعات الإقليمية الكبرى.

قطر وباكستان ومصر: لتعزيز العمق الاستراتيجي والسياسي لهذا التكتل.


وبحسب المصادر الخليجية التي نقلت عنها هيئة البث الإسرائيلية، فإن هذه الجهود السعودية ترافقت مع "هجمات علنية وسرية مكثفة" ضد دولة الإمارات العربية المتحدة تتهم الرياض أبو ظبي بالعمل مع إسرائيل ضد المصالح السعودية، وصولاً إلى تصويرها كـ "ذراع لإسرائيل" في المنطقة.


وفي تحول لافت في الخطاب السياسي، بدأت السعودية بتغيير مقاربتها تجاه تل أبيب، حيث باتت تصف إسرائيل بأنها "المشكلة المركزية في الشرق الأوسط".



رغم هذه التحولات الجذرية في التوجهات الإقليمية، أكد التقرير أن المملكة العربية السعودية ما تزال تحافظ على مكانتها كـ حليف استراتيجي ومهم للولايات المتحدة، مما يشير إلى رغبة الرياض في إدارة سياسة خارجية "متعددة الأقطاب" تخدم مصالحها القومية دون القطيعة مع واشنطن.


تطرح هذه الأنباء تساؤلات جوهرية حول مستقبل "اتفاقيات أبراهام" وشبكة التحالفات التي تشكلت في السنوات الأخيرة، ومدى قدرة الرياض على الجمع بين قيادة محور يضم إيران وتركيا، والحفاظ على شراكتها الأمنية مع الغرب.