آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-04:03م
أخبار وتقارير

العميد مياس الجعدني.. حربٌ على الجريمة وسلمٌ للمواطن؛ فمن هو؟

العميد مياس الجعدني.. حربٌ على الجريمة وسلمٌ للمواطن؛ فمن هو؟
قبل 16 ساعة
- خاص: الواجهة العربية


البيانات الشخصية:


الاسم: العميد/ مياس حيدرة علي الجعدني.

المنشأ: عدن – خور مكسر (مواليد 1986م).

المؤهل العلمي: بكالوريوس قانون.


المسيرة النضالية:


أحد أبرز قيادات المقاومة الجنوبية التي تصدت لزحف المليشيات الحوثية في حرب 2015م.

رجل المهام الصعبة في تثبيت دعائم الأمن وسد الفراغات الأمنية في العاصمة عدن.

القائد الأول في الجنوب الذي شنّ حرباً حقيقية ولا هوادة فيها على المخدرات بجميع أنواعها.


أبرز المحطات المهنية:


2007م: الالتحاق بالسلك الأمني.

نائب مدير مكافحة المخدرات (إقليم عدن).

مدير مكافحة المخدرات (الحزام الأمني).

مدير عام التحريات (وزارة الداخلية).


مسيرته الميدانية


من قلب عدن، وتحديداً من "خور مكسر" الصمود، انطلق العميد مياس حيدرة علي الجعدني، ليخط بمسيرته تاريخاً من النضال الذي لا ينكسر. هو ليس مجرد قائد عسكري برتبة عميد، بل هو "رجل الحرب والسلم" الذي وهب حياته فداءً لتراب هذه الأرض.


لقد كان الجعدني صرخة الحق في وجه الغزو الحوثي عام 2015م، حيث تقدم صفوف المقاومة الجنوبية، باذلاً الغالي والنفيس لكسر زحف المليشيات عن مدينة عدن، مسطراً ملاحم بطولية ستظل محفورة في ذاكرة الأجيال.

ولأن القائد الحقيقي هو من يصون النصر، فقد انتقل من جبهات القتال إلى معركة "تطهير المجتمع"؛ متسلحاً بخلفيته القانونية وعزيمة الأبطال، قاد حرباً ضروساً ضد أخطر آفة تهدد مستقبل الجنوب وهي "المخدرات". فكان الكابوس الذي يقض مضاجع تجار الموت، والدرع التي تحمي الشباب، محققاً إنجازات أمنية فاقت التوقعات عبر إتلاف أطنان من السموم التي كانت تستهدف هدم كيان المجتمع.


إنجازات تاريخية غير مسبوقة على مستوى الجنوب


1. إحياء الأمل: تأسيس أول مركز لعلاج الإدمان

في خطوة إنسانية وتنموية هي الأولى من نوعها منذ عقود، نجح العميد مياس الجعدني في وضع حجر الأساس لإنشاء أول مركز تخصصي لعلاج الإدمان في البلاد؛ محققاً بذلك حلم الانتظار الذي توقف منذ عام 1990م. لم يكن مجرد بناء جدران، بل كان إرساءً لنهج "الإصلاح قبل العقاب"، واحتواءً لشبابنا الذين وقعوا في براثن هذه الآفة، ليعيد لعدن دورها الريادي في الرعاية الصحية والاجتماعية.


2. الانتصار التشريعي: إدراج حبوب "البريجبالين" ضمن قانون المخدرات

بإصرار القائد وحنكة القانوني، خاض العميد الجعدني معركة إدارية وتشريعية كبرى لسد الثغرات القانونية التي كان ينفذ منها تجار السموم، ومن خلال متابعات حثيثة وجهود شخصية مضنية، استطاع إيصال رسالة حازمة للقضاء ووزارة الصحة بضرورة تصنيف مادة "البريجبالين" ضمن قائمة المواد المخدرة المحظورة، وبفضل هذا الضغط المهني، تم رسمياً إدراجها ضمن قانون الجرائم والعقوبات، ليغلق بذلك باباً كان يهدد آلاف العقول، ويمنح الأجهزة الأمنية الغطاء القانوني الكامل لملاحقة مروجيها.


بصمة أمنية لا تُمحى


لم يكن مجرد مسؤول أمني، بل كان سداً منيعاً أمام المتربصين، محققاً أرقاماً قياسية في ضبط وإتلاف المواد المخدرة. وهو أول قائد أمني يحقق هذه الإنجازات الموثقة بالأرقام:

إتلاف 5 أطنان من الحشيش المخدر.

إتلاف 1150 كيلوجراماً من مادة "الشبو".

إتلاف 200 كيلوجرام من الهيروين و4 ملايين حبة مخدرة.


لماذا يحظى بهذه المكانة؟


لأنه الرجل الذي لم يتوارَ يوماً عن الأنظار في أحلك الظروف؛ ففي اللحظات التي حدث فيها فراغ أمني، برز مياس الجعدني كالجبل الأشم، حازماً في قراره، ومثبتاً لدعائم الاستقرار في العاصمة عدن. هو القائد الذي يجمع بين "هيبة المنصب" و"تواضع ابن الأرض"، فكان قريباً من المواطن قبل الجندي، ومن الصغير قبل الكبير.


لقد سجل التاريخ للعميد مياس أنه "رجل الأرقام القياسية" في حماية العقول، حيث تحطمت على يديه آمال مروجي السموم، محققاً عمليات إتلاف تاريخية، ليثبت للعالم أن عدن ولادة بالرجال الذين لا يُباعون ولا يُشترون.

هذه هي عدن.. وهؤلاء هم أبناؤها الشجعان.