آخر تحديث :الأحد-11 يناير 2026-09:27م
أخبار وتقارير

كواليس التغييرات المرتقبة في مجلس القيادة الرئاسي

مصادر "الواجهة العربية" تكشف عن سباق محموم وتنافس في الرياض حول ملامح التشكيل القادم

مصادر "الواجهة العربية" تكشف عن سباق محموم وتنافس في الرياض حول ملامح التشكيل القادم
قبل 13 ساعة
- خاص: الواجهة العربية




تشهد أروقة السياسة في العاصمة السعودية الرياض حراكاً ديبلوماسياً واجتماعات رفيعة المستوى، وصفتها مصادر مطلعة لـ "الواجهة العربية" بأنها "اللحظات الحاسمّة" لرسم ملامح مرحلة جديدة داخل هيكلية مجلس القيادة الرئاسي اليمني، وتأتي هذه التحركات وسط أنباء عن تغييرات جوهرية مرتقبة قد تطال أسماءً ثقيلة في المشهد السياسي والعسكري.


إعادة ترتيب المقاعد السيادية


تؤكد المصادر أن النقاشات الحالية تجاوزت مرحلة "طرح الأفكار" إلى مرحلة "المفاضلة بين الأسماء"، خاصة فيما يتعلق بالمقاعد التي تمثل الثقل الجنوبي والشرقي في المجلس، وبحسب التسريبات، فإن رياح التغيير قد أطاحت باللواء عيدروس الزبيدي، رئيس المجلس الانتقالي الجنوبي، في إطار تفاهمات تهدف إلى إيجاد توازن جديد داخل سلطة القرار، جاء كاستجابة اضطرارية لانفجار الأوضاع ميدانياً في المحافظات الشرقية وتدخل جوي مباشر قلب موازين القوى.


وقد برز اسمان كأقوى المرشحين لشغل هذا الموقع الحساس، وهما:


ـ الدكتور أحمد عبيد بن دغر: رئيس مجلس الشورى الحالي وصاحب الخبرة السياسية الطويلة، والذي يمثل تيار "الدولة الاتحادية".


ـ المهندس أحمد بن أحمد الميسري: وزير الداخلية السابق، والذي يتمتع بحضور شعبي وقدرة على المناورة السياسية، ويُنظر إليه كطرف قادر على خلق توازنات حادة.


ملف البحسني.. هل يغادر المشهد؟


وفي سياق متصل، كشفت مصادر "الواجهة العربية" أن ملف عضوية اللواء فرج البحسني وُضع بالفعل على طاولة النقاشات رفيعة المستوى، وتشير التوقعات إلى احتمالية قوية لسحب عضويته في إطار عملية "هيكلة شاملة" للمجلس.


وفي حال تم إقرار هذا الإجراء، فقد انحصرت قائمة الترشيحات لخلافته في شخصيتين تحظيان بقبول واسع في أوساط الشرعية والقوى الميدانية:


ـ الوزير نايف البكري: وزير الشباب والرياضة، الذي يحظى بعلاقات متينة مع مختلف القوى الميدانية والسياسية.


ـ الفريق محمود الصبيحي: وزير الدفاع الأسبق، الذي يمثل رمزية عسكرية ووطنية كبيرة، خاصة بعد خروجه من الأسر، مما يجعله خياراً توافقياً لتعزيز الجبهة الداخلية.


سباق مع الزمن


يرى مراقبون أن هذا "السباق المحموم" في الرياض يعكس رغبة الأطراف الإقليمية والدولية في ضخ دماء جديدة داخل مجلس القيادة، بهدف تفعيل أدائه لمواجهة الاستحقاقات القادمة، سواء على صعيد السلام أو التصعيد العسكري المحتمل.

ومع استمرار المشاورات، تبقى الأبواب مفتوحة على كافة الاحتمالات، في ظل تعقيدات المشهد اليمني وتداخل المصالح المحلية والإقليمية، بانتظار صدور القرارات الرسمية التي ستحدد وجهة السفينة اليمنية في المرحلة المقبلة.