أعلنت القيادة المركزية الأميركية (سنتكوم)، فجر اليوم الأحد، عن تنفيذ عملية عسكرية واسعة النطاق استهدفت معاقل تنظيم "داعش" في مناطق متفرقة من سوريا، وتأتي هذه العملية التي أطلق عليها اسم "ضربة عين الصقر"، رداً مباشراً على الهجوم الدامي الذي استهدف قوات أميركية وسورية في منطقة تدمر الشهر الماضي، وأسفر عن مقتل جنديين أميركيين ومترجم مدني.
وكشف مسؤول أميركي في تصريحات خاصة لـ "العربية إنجليزي" عن الحجم الضخم للعملية، مؤكداً أنها لم تكن مجرد ضربات عابرة، بل حملة منسقة تهدف إلى تقويض قدرات التنظيم، حيث تم استهداف 35 موقعاً استراتيجياً تابعاً للتنظيم، شملت مخازن أسلحة، مراكز قيادة، وبنية تحتية لوجستية.
وشاركت في الهجوم أكثر من 20 مقاتلة حربية، من بينها طائرات F-16 تابعة لسلاح الجو الملكي الأردني التي شاركت بفاعلية في العمليات، واستخدمت القوات المهاجمة ما يقرب من 90 قذيفة دقيقة التوجيه لضمان إصابة الأهداف وتدميرها بالكامل.
وأكدت القيادة المركزية أن هذه الضربات تهدف إلى منع التنظيم من إعادة تنظيم صفوفه أو استخدام البادية السورية كقاعدة لانطلاق هجمات مستقبلية، وأن أي اعتداء على القوات الأميركية سيقابله رد حازم وقوي في أي مكان.