أعربت اللجنة الأمنية بمحافظة شبوة عن أسفها واستنكارها الشديدين جراء قيام عناصر مندسّة ومسلحة باعتداء سافر استهدف رجال الوحدات الأمنية والعسكرية وآلياتهم بالذخيرة الحية. وأوضحت اللجنة أن الهجوم وقع أثناء محاولة تلك العناصر اقتحام ديوان المحافظة، مما أدى إلى سقوط عدد من الضحايا والمصابين، واصفةً ما حدث بأنه انحراف خطير عن السلمية وخروج صريح عن النظام والقانون.
وجددت اللجنة التأكيد على موقفها السابق القاضي باحترام حرية التعبير عن الرأي وحق التظاهر السلمي الذي يكفله القانون، إلا أنها شددت في الوقت ذاته على أنها لن تسمح بأي أعمال تستهدف الإخلال بالأمن، أو المساس بالسكينة العامة، أو محاولات زعزعة استقرار المحافظة تحت أي مبرر.
وحمّلت اللجنة الأمنية المسؤولية الكاملة للأطراف التي أصرت على مخالفة القانون واللجوء إلى العنف المسلح. كما أعلنت عن البدء الفوري في إجراءات التحقيق اللازمة، مؤكدةً اتخاذ تدابير قانونية رادعة بحق كل من يثبت تورطه في التحريض، التخطيط، أو التنفيذ لهذا الاعتداء الذي استهدف الأجهزة الأمنية.
وفي ختام بيانها، دعت اللجنة كافة المواطنين إلى ضرورة التحلي بالوعي والمسؤولية الوطنية، وعدم الانجرار خلف الدعوات التحريضية التي تسعى لجر المحافظة إلى مربع الفوضى. كما شددت على التزامها الكامل بواجبها الوطني في حفظ الأمن، ووفائها بمسؤوليتها تجاه الضحايا والمصابين جراء هذا الاعتداء الآثم.