أعلن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي عن نجاح عملية عسكرية استهدفت أحمد حسن، المسؤول عن منظومة القنص التابعة لكتيبة بيت حانون في حركة حماس، مؤكداً أن العملية تأتي كجزء من استراتيجية تقويض القدرات الميدانية للفصائل الفلسطينية في شمال قطاع غزة.
وجاء في البيان أن "حسن" كان العقل المدبر والمشرف المباشر على العملية التي وقعت في 7 يوليو 2025، والتي وُصفت بأنها إحدى العمليات القاسية، حيث أسفرت عن مقتل 5 جنود إسرائيليين وإصابة اثنين آخرين بجروح بالغة الخطورة، مما جعله ملاحقاً بشكل حثيث من قبل الأجهزة الأمنية.
وبحسب المعطيات العسكرية، شارك القيادي المذكور في تنفيذ هجمات دقيقة خلال شهر أبريل الماضي؛ أبرزها عملية في 19 أبريل أدت إلى مقتل ضابط صف وإصابة طاقم عسكري شمل "قصاص أثر" وضابطة مقاتلة ومسعفة، بالإضافة إلى عملية أخرى في 24 أبريل أودت بحياة ضابط صف إضافي وألحقت إصابات خطيرة بمقاتلين آخرين.
واختتم الجيش بيانه بالإشارة إلى أن تصفية مسؤول القنص تهدف إلى شل فاعلية العمليات الهجومية التي تعتمد على "القنص من مسافات بعيدة"، والتي تسببت في خسائر ملحوظة في صفوف القوات العاملة على الأرض، مشدداً على استمرار ملاحقة كافة الكوادر المسؤولة عن العمليات النوعية.