كشف المستشار الرئاسي وعضو مجلس المستشارين في المجلس الانتقالي الجنوبي، الدكتور جابر محمد، تفاصيل دقيقة لما جرى خلال اللحظات التي أُعلن فيها حلّ المجلس الانتقالي الجنوبي بكافة هيئاته وأجهزته.
وأوضح الدكتور جابر أنه كان حاضرًا في اللقاء الذي شهد إعلان القرار، مؤكدًا أن أجواء الاجتماع اتسمت بالهدوء التام، لافتًا إلى أن عددًا من القيادات عبّروا عن قناعتهم بأن المجلس ابتعد عن أهدافه الأساسية، وأسهم في دفع البلاد والشعب نحو مسار كارثي.
وأشار إلى أن القرار لم يكن نتيجة ضغوط أو إملاءات من أي طرف، بل جاء عن قناعة كاملة لدى الحاضرين بأن حلّ المجلس في هذه المرحلة يُعد الخيار الأنسب والأكثر واقعية.
وأكد المستشار الرئاسي أن القضية الجنوبية ستبقى قضية عادلة، متمسكة بالنهج السلمي، وبعيدة عن منطق العنف والسلاح، مشددًا على أهمية عقد مؤتمر الحوار الجنوبي برعاية المملكة العربية السعودية، بما يضمن مشاركة كافة أبناء الجنوب وتنفيذ مخرجاته على أرض الواقع.
ودعا الدكتور جابر إلى عدم الانسياق وراء ما وصفها بـ«الشعارات الزائفة»، مطالبًا بتحكيم العقل، واعتماد لغة الحوار، والعمل الجاد على ترسيخ قيم التصالح والتسامح بين أبناء الجنوب، باعتبارها الأساس الحقيقي لعبور هذه المرحلة الحساسة.