آخر تحديث :السبت-07 نوفمبر 2026-05:09ص
علوم وتقنية

مايكروسوفت تنهي اتفاقاً لاستئجار قدرات حوسبة للذكاء الاصطناعي من أوراكل##

مايكروسوفت تنهي اتفاقاً لاستئجار قدرات حوسبة للذكاء الاصطناعي من أوراكل##
قبل ساعة
- الواجهة العربية: بلومبرغ

تعتزم شركة مايكروسوفت إنهاء اتفاقها لاستئجار قدرات حوسبة مخصصة للذكاء الاصطناعي من شركة أوراكل، في خطوة تأتي ضمن مراجعة أوسع لشراكات الحوسبة السحابية التي تُقدّر قيمتها بمليارات الدولارات، وفقاً لما أوردته وكالة بلومبرغ نقلاً عن أشخاص مطلعين على الأمر.


وبحسب التقرير المنشور يوم الجمعة 6 نوفمبر 2026، بدأت مايكروسوفت خلال الأشهر الماضية إيقاف القدرات الحاسوبية التي تستأجرها من أوراكل تدريجياً، بعدما قررت عدم تجديد العقد، نتيجة عدم توافق البنية التقنية المستأجرة مع احتياجاتها المتغيرة في مجال الذكاء الاصطناعي.


وأوضح التقرير أن الخوادم التي وفرتها أوراكل تعتمد على أجيال أقدم من رقائق شركة إنفيديا، الأمر الذي جعل هذه القدرات أقل ملاءمة لمتطلبات مايكروسوفت التقنية المتطورة، مع استمرار التغير السريع في احتياجات تشغيل تطبيقات الذكاء الاصطناعي.


في المقابل، أكدت أوراكل أن الطلب على بنيتها التحتية المخصصة للذكاء الاصطناعي لا يزال قوياً، بما في ذلك الرقائق من الأجيال السابقة. وأشارت الشركة في تصريحات سابقة إلى تجديد عقود لاستئجار وحدات معالجة رسومية مضى على طرحها نحو أربع سنوات، بأسعار تزيد بنسبة 20% على أسعار العقود الأصلية.


وكانت الشركتان قد أعلنتا الاتفاق متعدد السنوات في عام 2023، بهدف توفير قدرات حوسبة سحابية من بنية أوراكل التحتية لدعم نسخة مطورة من محرك البحث «بينغ» مزودة بميزات الذكاء الاصطناعي، غير أن القيمة الإجمالية للاتفاق لم تُكشف.


ويأتي القرار في وقت تعيد فيه مايكروسوفت تقييم اعتمادها على مزودي خدمات الحوسبة السحابية الخارجيين، وسط ارتفاع تكاليف مراكز البيانات وتأخر بعض المشروعات عن مواعيدها المحددة، إلى جانب سعي الشركة إلى تحقيق كفاءة أكبر في استثماراتها الضخمة في تقنيات الذكاء الاصطناعي.


وتشير التطورات إلى أن مايكروسوفت أصبحت أكثر تشدداً في تقييم العقود التقنية التي تبرمها، مع التركيز على مدى جاهزية البنية التحتية ومواكبتها للتطورات المتسارعة، بدلاً من الاستمرار في التزامات لا تلبي احتياجاتها التشغيلية.


وعلى صعيد الأسواق، تراجعت أسهم أوراكل بنحو 3% خلال تداولات الجمعة عقب تداول الأنباء، بينما لم تشهد أسهم مايكروسوفت تغيراً كبيراً في الفترة نفسها، وسط مخاوف المستثمرين بشأن حجم الإنفاق على البنية التحتية للذكاء الاصطناعي ومدى استدامة العوائد المتوقعة منه.