دعا رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي إلى خفض التصعيد في الحرب مع إيران، مؤكداً عزمه مواصلة الضغط الدبلوماسي على الولايات المتحدة لإنهاء الصراع، في أعقاب النتائج التي حققها الديمقراطيون في انتخابات التجديد النصفي الأميركية.
وقال ألبانيزي إن نتائج الانتخابات الأميركية تمثل تطوراً مهماً، مشيراً إلى أن الحرب مع إيران والضغوط الاقتصادية الناجمة عن ارتفاع تكاليف المعيشة والرسوم الجمركية الأميركية كانت من العوامل الرئيسية التي أثرت في المشهد الانتخابي.
وأكد رئيس الوزراء الأسترالي أنه نقل موقفه إلى الرئيس الأميركي دونالد ترامب بصورة مباشرة وعلنية، مشدداً على ضرورة خفض التصعيد والعمل على إنهاء الحرب، بما يسهم في الحد من تداعياتها الاقتصادية والأمنية على المستوى الدولي.
وأوضح ألبانيزي أن حكومته ستواصل التعامل مع إدارة ترامب عبر القنوات الدبلوماسية، انطلاقاً من المصالح الوطنية الأسترالية، رغم اختلاف وجهات النظر بين الجانبين بشأن عدد من القضايا الدولية.
وأشار إلى أن قادة الدول المشاركين في اجتماع رؤساء حكومات دول الكومنولث ناقشوا التداعيات الاقتصادية للحرب، وأهمية إنهائها وإعادة فتح مضيق هرمز، نظراً لدوره الحيوي في حركة التجارة العالمية وإمدادات الطاقة.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تداعيات اقتصادية متزايدة للحرب، وارتفاع تكاليف الوقود والمعيشة، وسط جدل سياسي أميركي بشأن تأثير الصراع على نتائج الانتخابات، إذ أقر ترامب بأن الحرب ربما أسهمت في خسارة الجمهوريين، فيما اعتبر نائبه جي دي فانس أنها كانت السبب في الهزيمة الانتخابية.
وشدد ألبانيزي على أن أستراليا ستواصل العمل مع الولايات المتحدة بصورة بنّاءة، مع التمسك بموقفها الداعي إلى التهدئة والحلول الدبلوماسية، في وقت تتزايد فيه الدعوات الدولية لتجنب اتساع رقعة المواجهة في الشرق الأوسط.