آخر تحديث :الخميس-05 نوفمبر 2026-04:31ص
أخبار وتقارير

طلاب يمنيون مبتعثون إلى مصر يناشدون القيادة السياسية التدخل لمعالجة تعثر قبولاتهم الجامعية

طلاب يمنيون مبتعثون إلى مصر يناشدون القيادة السياسية التدخل لمعالجة تعثر قبولاتهم الجامعية
قبل 27 دقيقة
- الواجهة العربية: عبدالله العطار




ناشد 25 طالباً يمنياً مبتعثاً إلى جمهورية مصر العربية، رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي، ووزير التعليم العالي والبحث العلمي والتعليم الفني والتدريب المهني، التدخل العاجل لمعالجة أوضاعهم الدراسية، واستكمال إجراءات قبولهم في الجامعات المصرية، وإنصافهم إزاء ما وصفوه بالمماطلة في متابعة ملف ابتعاثهم، وما تعرضوا له من اعتداء أثناء مطالبتهم بحقوقهم داخل السفارة اليمنية بالقاهرة.


وقال الطلاب، في مناشدة موجهة إلى القيادة السياسية ووزارة التعليم العالي، إنهم حصلوا على ترشيحات رسمية للابتعاث عبر برنامج التبادل الثقافي للعام 2026، ووصلوا إلى مصر لاستكمال دراستهم الجامعية، غير أنهم لا يزالون منذ اربعة أشهر دون صدور قبولات جامعية نهائية، رغم بدء الدراسة واقتراب موعد الاختبارات، الأمر الذي وضع مستقبلهم الأكاديمي ومنحهم الدراسية أمام مخاطر جدية.


وأوضحوا أنهم راجعوا السفارة اليمنية والملحقية الثقافية بالقاهرة عدة مرات لمتابعة إجراءات القبول والتنسيق مع الجهات المصرية المختصة، وعقدوا لقاءات مع السفير ومسؤولي الملحقية الثقافية، إلا أن تلك المتابعات لم تسفر، بحسب قولهم، عن حلول ملموسة تنهي معاناتهم، مشيرين إلى أن خمسة طلاب فقط حصلوا على قبولات، فيما لا يزال 25 طالباً من أصحاب المقاعد الممولة مالياً ينتظرون استكمال إجراءات قبولهم وتحديد الجامعات والتخصصات التي سيلتحقون بها.


وأضاف الطلاب أنهم نفذوا اعتصاماً داخل مبنى السفارة للمطالبة بمتابعة ملفهم وإنهاء حالة الغموض التي تحيط بمصير منحهم، إلا أنهم تعرضوا، وفق إفاداتهم، للاعتداء من قبل أفراد الأمن وإخراجهم بالقوة من المبنى إلى الشارع، مؤكدين أن بعضهم تعرض لإصابات لا يزال يشعر بآثارها، ومطالبين بالتحقيق في الواقعة وضمان احترام حقوقهم وكرامتهم.


وأشاروا إلى أنهم تحملوا تكاليف السفر والإقامة والمعيشة على أمل الالتحاق بالجامعات المصرية وفق الترشيحات الرسمية الصادرة عن وزارة التعليم العالي اليمنية، مؤكدين أن تأخر الإجراءات الإدارية والتنسيق بين الجهات المعنية لا ينبغي أن يتحمل الطلاب تبعاته، أو أن يؤدي إلى حرمانهم من فرصهم التعليمية وخسارة عامهم الدراسي.


وطالبوا رئيس مجلس القيادة الرئاسي ووزير التعليم العالي بالتواصل العاجل مع نظيرهما المصري وإدارة الوافدين والجهات المعنية، لاستكمال إجراءات القبول وتحديد الجامعات والتخصصات، وتوضيح الأسباب التي أدت إلى تأخيرها، وإبلاغهم بموقف رسمي واضح بشأن مصير ترشيحاتهم ومنحهم، إلى جانب ضمان عدم مطالبتهم بمغادرة مصر قبل البت النهائي في ملفاتهم، وإيجاد بدائل تضمن استمرار ابتعاثهم في حال تعذر قبولهم.



وأكد الطلاب أن مناشدتهم لا تستهدف تجاوز الأنظمة والإجراءات المعمول بها، وإنما إنصافهم وحماية حقهم في التعليم، داعين الجهات الحكومية اليمنية إلى تحمل مسؤولياتها تجاه الطلاب الذين غادروا وطنهم اعتماداً على ترشيحات رسمية، والعمل على إنهاء معاناتهم بصورة عاجلة تضمن عدم ضياع مستقبلهم الأكاديمي.