تداولت منصات التواصل الاجتماعي على نطاق واسع صورةً إنسانيةً لافتة لمعالي وزير التربية والتعليم، الأستاذ الدكتور عادل عبدالمجيد العبادي، وهو يشارك طلاب مدرسة (خالد بن الوليد) المجاورة لمحيط مطار عدن الدولي طابورهم الصباحي، في لفتة قيادية تعكس أعلى درجات المسؤولية الوطنية والحس الأبوي الصادق.
وتأتي هذه الزيارة الميدانية المباشرة من معالي الوزير في إطار حرصه الدائم على التواجد بين أبنائه الطلاب، وتقديم الدعم النفسي والمعنوي لهم وللكوادر التعليمية، مجسداً نموذجاً استثنائياً للقيادة التي تلامس هموم الميدان وتشد من أزر المنظومة التعليمية في مختلف الظروف.
وقد أثارت الصورة موجة عارمة من الإشادة والاستحسان بين أوساط الناشطين والحقل التربوي، حيث علّق أحد النشطاء بكلمات مؤثرة وصف فيها موقف الوزير العبادي بأنه "رسالة أبويّة حانية تتجاوز حدود الجدران والصفوف الدراسية لتصل إلى قلوب الطلاب وأولياء أمورهم، وتؤكد في الوقت ذاته صمود مؤسسات الدولة أمام كل محاولات الهدم والتخريب الحوثية".
وأضاف المتابعون أن هذا الحضور الميداني القوي يبعث برسالة صريحة ومباشرة مفادها أن وزارة التربية والتعليم ماضية بكل عزم وإصرار في ترميم وإصلاح كل ما حاولت المليشيات تدميره وتجريف هويته، سواء على المستوى المادي أو النفسي والمعنوي، وأن مثل هذه التحديات لن تثني الوزارة عن أداء رسالتها السامية وتنفيذ رؤيتها الوطنية في بناء وصناعة جيل المستقبل المتمسك بالعلم والقيم.