آخر تحديث :الأحد-01 نوفمبر 2026-05:00ص
ثقافة وفن

أطباء تحذير من "فخ الغيوم": واقي الشمس ضرورة خريفية لا تُستثنى

أطباء تحذير من "فخ الغيوم": واقي الشمس ضرورة خريفية لا تُستثنى
قبل 49 دقيقة
- الواجهة العربية: متابعات

مع حلول فصل الخريف وتراجع درجات الحرارة، تتجه كثير من النساء إلى تعديل روتين العناية اليومي بالبشرة عبر استبدال المستحضرات الخفيفة بكريمات الترطيب الكثيفة، وسط انطباع سائد بأن غياب أشعة الصيف الحارقة يُسقط الحاجة إلى تطبيق واقي الشمس.

غير أن خبراء الصحة والتجميل يحذرون من هذا السلوك الذي يصفونه بـ "الفخ الخفي" الذي يهدد صحة الجلد ونضارته.

​وتشير تقارير طبية حديثة صادرة عن مؤسسات علمية مرموقة، وفي مقدمتها «الأكاديمية الأميركية للأمراض الجلدية»، إلى أن نحو 80% من الأشعة فوق البنفسجية تتمكن من اختراق الغطاء الغيمي والوصول إلى البشرة حتى في الأيام الباردة والغيوم الخريفية.

وينتج عن التعرض المستمر لهذه الأشعة دون حماية ما يُعرف بـ «الشيخوخة الضوئية» (Photoaging)، والتي تتجلى في ظهور البقع الداكنة والخطوط الرفيعة وتكسر ألياف الكولاجين المسؤولة عن مرونة الجلد.

​ويؤكد مختصو العناية بالبشرة أن أضرار عدم استخدام الواقي تتضاعف في فصل الخريف بوجه خاص، نظراً لتعافي البشرة الإرهاق والجفاف الناتجين عن فصل الصيف. كما يتزامن ذلك مع بدء استخدام وسائل التدفئة داخل المنازل ومقرات العمل، مما يسهم في سحب الرطوبة من الأنسجة؛ وهو ما يجعل واقي الشمس المتطور خياراً محورياً لحماية حاجز البشرة، لاسيما الأنواع المدعمة بمضادات الأكسدة ومكونات الترطيب التي تحيد التأثيرات السلبية للتلوث البيئي.

​وتوصي التوجيهات الطبية بضرورة اختيار واقي شمس يوفر حماية واسعة الطيف ضد أشعة (UVA) و(UVB)، وتطبقه كخطوة أخيرة في الروتين الصباحي حتى عند البقاء داخل الأماكن المغلقة بالقرب من النوافذ. ويشدد الخبراء على أن الالتزام بهذا الإجراء اليومي يضمن الحفاظ على نتائج العلاجات التجميلية الخريفية، مثل التقشير واستخدام مشتقات «فيتامين إيه»، مما يمهد لبشرة متوازنة ومشرقة مع دخول فصل الشتاء.