آخر تحديث :السبت-31 أكتوبر 2026-02:47ص
أخبار وتقارير

المواجهات تشتعل في تعز ولحج والقوات الحكومية تصد هجمات حوثية مكثفة على جبهة المقاطرة

المواجهات تشتعل في تعز ولحج والقوات الحكومية تصد هجمات حوثية مكثفة على جبهة المقاطرة
قبل ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

تشهد محافظتا تعز ولحج تصعيداً عسكرياً ميدانياً متسارعاً منذ مساء أمس الجمعة حتى فجر اليوم السبت، عقب هجمات مكثفة شنّتها مليشيات الحوثي الإرهابية على عدة محاور استراتيجية، واجهتها القوات الحكومية والمقاومة الشعبية ببسالة وصمود، وسط معارك ضارية أسفرت عن سقوط قتلى وجرحى من الطرفين.

​ففي محافظة تعز، تجددت المواجهات العنيفة بين القوات الحكومية ومليشيات الحوثي على امتداد الجبهة الغربية لمدينة تعز. وتركزت الاشتباكات في المنطقة الممتدة من محيط "جبل هان" ومنطقة "مدارات"، وصولاً إلى محيط معسكر "المطار القديم"، حيث تبادل الطرفان القصف المدفعي والأسلحة المتوسطة والثقيلة وسط محاولات حوثية يائسة لإحداث أي اختراق ميداني.

​وعلى صعيد جبهات محافظة لحج، شهدت مديرية "المضاربة والعارة" هجمات حوثية عنيفة استهدفت مناطق "المجزاع"، وجبال "الحفر"، و"برح الغلب" الواقعة على أطراف المديرية.

وتمكنت القوات العسكرية المرابطة هناك من صد كافة المحاولات الهجومية، فيما استمرت المواجهات المحتدمة مخلفة قتلى وجرحى في صفوف الطرفين.

​وفي مديرية المقاطرة بمحافظة لحج المحاذية لتعز، احتدمت المعارك بشكل غير مسبوق منذ صباح الجمعة وتصاعدت فجر اليوم السبت، حيث شنت مليشيات الحوثي هجوماً واسعاً منتصف الليل مصحوباً بكثافة نارية مكثفة. وتمكنت المليشيات من السيطرة على مناطق "المدجرة" و"زقيحة" و"النفق" و"جبال الصوالحة"، قبل أن تصطدم بصمود القوات الحكومية والمقاومة الشعبية التي أفشلت محاولات التقدم صوب "قلعة المقاطرة".

كما استعادت القوات الحكومية السيطرة على "جبل عنعن" الواقع أسفل منطقة "الربوع" بعد محاولة الحوثيين التمركز فيه.

​وأفادت مصادر ميدانية بأن المواجهات لا تزال مستمرة في منطقة "الزريقة"، وأسفرت المعارك عن استشهاد ثلاثة من أفراد المقاومة الشعبية وإصابة أربعة آخرين، بالإضافة إلى سقوط عدد من القتلى والجرحى في صفوف عناصر المليشيات الحوثية. ورافق الهجوم الحوثي قصف عشوائي استهدف القرى السكنية، ما أسفر عن أضرار مادية كبيرة في منازل المواطنين وممتلكاتهم.

​وتكتسب مديرية المقاطرة أهمية جغرافية وعسكرية استراتيجية بالغة، كونها تقع على الحدود بين لحج وتعز وتضم طريق "هيجة العبد" الشريان الحيوي الرابط بين المحافظات المحررة، إلى جانب طبيعتها الجبلية التي تمنح مرتفعاتها الحاكمة تأثيراً مباشراً على خطوط الإمداد وأمن الطرق الرئيسية.