في تطور خطير يهدد بتفاقم الأزمات المعيشية والاقتصادية، أصدرت عناصر قبلية تُطلق على نفسها "أبناء كلفوت" بياناً تصعيدياً، أعلنت فيه فرض منع شامل لحركة صهاريج وناقلات الغاز المنزلي، فضلاً عن ناقلات البترول والديزل وكافة المشتقات النفطية، سواء كانت محملة أو فارغة، والمتجهة من محافظة مأرب إلى العاصمة المؤقتة عدن وبقية المحافظات الجنوبية.
مهلة تصعيدية وتهديدات صريحة
وحدد البيان الذي صدر عصر الثلاثاء (الموافق 27 أكتوبر 2026) مهلة زمنية مدتها 24 ساعة فقط لتنفيذ مطالبهم المرفوعة للجهات المختصة.
وهددت الجهات القبلية باللجوء إلى خطوات تصعيدية ضخمة تستهدف المصالح الحيوية ومقومات الدولة، لا سيما التهديد المباشر بضرب "منشآت صافر النفطية"، مؤكدة أن لغة الحوار والوسطاطات لن تفلح في حل قضيتهم.
تحذيرات من تداعيات كارثية
وحمّلت الجهة المعنية في بيانها كل من يخالف قرار المنع المسؤولية الكاملة عن سلامته، مشيرة إلى أن هذا التصعيد يأتي بعد تجاهل مطالبهم السابقة وعدم إلقاء أي اهتمام لها من قِبل الجهات الرسمية.
ويأتي هذا التهديد ليُلقي بظلاله الثقيلة على المواطنين في عدن والمحافظات المجاورة، ينذر بأزمة خانقة في إمدادات الطاقة والوقود والغاز المنزلي في حال دخل التهديد حيز التنفيذ.