عبر رئيس وأعضاء مجلس القيادة الرئاسي، والحكومة، وشعب اليمن، عن خالص التعازي وصادق التضامن مع المملكة العربية السعودية الشقيقة، قيادةً وحكومةً وشعباً، إثر الاعتداء الإرهابي الجبان الذي نفذته المليشيات الحوثية على مطار الملك خالد الدولي. وأسفر الهجوم الإجرامي عن سقوط ضحايا ومصابين مدنيين من عديد الجنسيات.
وأكد بيان صادر عن القيادة أن هذا الاعتداء السافل يعكس بوضوح الطبيعة الإرهابية التي توجه سلوك المليشيات، ومدى استهتارها الصارخ بأرواح المدنيين ومصالح الشعب اليمني. ويأتي هذا التصعيد في وقت تواصل فيه المملكة مواقفها الأخوية النبيلة والدائمة لدعم الاقتصاد اليمني وتخفيف المعاناة الإنسانية للمواطنين، فضلاً عن الدعم المستمر للموازنة العامة والتسهيلات الكريمة المقدمة للمقيمين اليمنيين على أراضيها.
وشدد المجلس على أن أمن المملكة وأمن اليمن يشكلان وحدة لا تتجزأ، وأن المصير المشترك يجعل من أي عدوان على أراضي المملكة استهدافاً مباشراً لأمن اليمن ومستقبل أجياله.
وفي ختام البيان، جرى تجديد العزم الراسخ على المضي قدماً في إنجاز مهام عملية "فجر اليمن" حتى القضاء التام على التهديد الإرهابي، واستعادة مؤسسات الدولة الشرعية، مهما بلغت التضحيات في سبيل ذلك.