آخر تحديث :الجمعة-09 أكتوبر 2026-02:32ص
أخبار وتقارير

تقرير ميداني شامل: تصعيد عسكري واسع يضرب معاقل الحوثيين واشتعال جبهات تعز والساحل الغربي

تقرير ميداني شامل: تصعيد عسكري واسع يضرب معاقل الحوثيين واشتعال جبهات تعز والساحل الغربي
قبل ساعة
- خاص: الواجهة العربية

تصعيد عسكري شامل واشتعال الجبهات الميدانية

شهدت الساحة اليمنية تصعيداً عسكرياً ميدانياً وجوياً واسع النطاق خلال الساعات الماضية، عقب تنفيذ المقاتلات الحربية موجة مكثفة من الغارات استهدفت تحصينات ومواقع وتعزيزات تابعة لميليشيا الحوثي في ست محافظات على الأقل، بالتزامن مع مواجهات برية ضارية واشتباكات متصاعدة في أرياف تعز ومحاور الساحل الغربي وباب المندب.

موجة غارات جوية تعصف بـ 6 محافظات وتدمر المعسكرات وشبكات الاتصالات

تركزت الضربات الجوية المكثفة على تدمير البنية التحتية العسكرية وخطوط الإمداد، حيث طال القصف معسكراً تابعاً لجهاز الأمن والمخابرات بالقرب من مقره الرئيسي في حي الأعناب وهدفاً في منطقة الجراف شمال صنعاء، نُقل على إثره قتلى وجرحى إلى مستشفى المؤيد وسط تحليق مكثف وسيارات إسعاف برفقة أطقم أمنية، إلى جانب استهداف شبكات الاتصالات في بني مطر بصنعاء والجبل بَرَد بكسمة في ريمة وسلسلة مواقع بمديرية السياني في إب، علاوة على 7 غارات استهدفت معسكراً يضم منصات لإطلاق الصواريخ الباليستية بمديرية يريم، وضربات مسددة لمخازن أسلحة ومواقع عسكرية في جبال الكور وعقبة ثرة وذي ناعم وآل حميقان والعظيمية بمحافظة البيضاء، ومطار الحديدة وثكنات محيطة به، وغارة على مديرية الظاهر بصعدة، مع سماع دوي انفجارات في عمران.

مواجهات ضارية في تعز وخطة لربط جبهات الساحل بالمحاور الجنوبية

على الصعيد الميداني في محافظة تعز، استهدفت المقاتلات أرتالاً عسكرية حوثية كانت في طريقها نحو مديريتي الوازعية والمخا لشل حركة الإمداد، فيما دارت اشتباكات عنيفة في محاور الأقروض والمسراخ والبيرين وجبل حبشي، تمكنت خلالها القوات الحكومية من استعادة مواقع حيوية منها موقع "المخعف" وتطهير محيط البيرين والحقل والنوازل، ضمن خطة ميدانية تهدف لالتحام القوات القادمة من الساحل الغربي بالقوات المرابطة في محور تعز لاستكمال تحرير مناطق المعافر والمواسط والشمايتين وتأمين خط (تعز - التربة) الشريان الرئيسي الموصل للمحافظات الجنوبية والشرقية.

نزيف بشري حوثي، فرار قيادات، ومداهمات لمنازل القيادات العسكرية

في باب المندب، أدت العمليات العسكرية والحصار الخانق الذي فرضته قوات العمالقة الجنوبية إلى إجلاء قيادي حوثي رفيع بوزارة الدفاع بصنعاء عبر زورق بحري ليلاً إلى ساحل الفازة بالتحيتا جنوب الحديدة، في حين تلقت الميليشيا ضربات موجعة تمثلت في تشييع أكثر من 40 قتيلاً من أبناء مديرية بني مطر بصنعاء سقطوا في معارك تعز والساحل الغربي خلال 48 ساعة، ورداً على خسائرها أقدمت الميليشيا على تنفيذ حملة مداهمات لمنازل قيادات عسكرية بارزة بتعز، أبرزهم قائد اللواء 35 مدرع العميد الركن عبدالرحمن الشمساني، ورئيس عمليات اللواء العقيد عادل الحمادي، وقائد قوات الأمن الخاصة العميد جميل عقلان، إضافة لمداهمة منازل مواطنين في قرى كحاح والمشعار وذي الشهران بجبل حبشي.

حصاد العمليات العسكرية، مواقف دولية، وتدهور في الخدمات والوضع الحقوقي

ترافقت التطورات الميدانية مع انقطاع مؤقت لخدمة الإنترنت عبر "يمن نت" في تعز وإب قبل عودتها تدريجياً، وسط قلق حقوقي دولي عبرت عنه منظمتا العفو الدولية وهيوستن رايتس ووتش إزاء إحالة الحوثيين 8 من العاملين الإنسانيين والحقوقيين للمحاكمة بتهم تصل للإعدام بعد انتزاع اعترافات تحت التعذيب.

وعلى المستوى الرسمي، أعلن ناطق القوات المسلحة تنفيذ أكثر من 1700 إلى 2100 عملية استهداف دقيقة ضمن عملية "فجر اليمن" حُيّد خلالها مئات العناصر ودُمّرت عشرات الآليات ومراكز القيادة، بينما أعلن التحالف العربي اعتراض صاروخين باليستيين فوق الرياض وصاروخ باتجاه خميس مشيط، مؤكداً وزير الخارجية التركي دراسة حلف مكة لسبل دعم المملكة ضد الهجمات، في مقابل ادعاءات حوثية بإسقاط طائرة استطلاع تركية من طراز بيرقدار أقينجي بأجواء تعز واستهداف تجمعات عسكرية ومواقع بالصواريخ الباليستية.