التصعيد في تعز ومقتل خبراء إيرانيين
شهدت محافظة تعز التصعيد الأبرز خلال الساعات الماضية، حيث شن الطيران الحربي سلسلة غارات جوية مكثفة استهدفت مواقع وتجمعات حوثية في المناطق الشرقية ومحيط المدينة.
وطالت الضربات معسكراً مستحدثاً للحوثيين في منطقة الحوبان عقب وصول تعزيزات عسكرية تضم أفراداً وعتاداً، إضافة إلى استهداف موقع للقوة الصاروخية، ومعسكر الإذاعة، وتجمع قرب مدينة الصالح.
وفقاً لوكالة الأنباء الحكومية، ركزت الغارات الخمس على مواقع تُستخدم لتخزين الأسلحة والمعدات في مفرق ماوية، ومحيط مدينة الصالح، ومعسكر الاستقبال التابع لسلاح المهندسين شرق المحافظة، وسط خسائر بشرية ومادية فادحة. كما أعلنت القوات الحكومية اليمنية مقتل 4 خبراء إيرانيين متخصصين في تشغيل وإطلاق الطائرات المسيرة والصواريخ جراء الضربات في تعز. وعلى الأرض، نجحت قوات الجيش والمقاومة في منطقة بني بكاري بتعز في إحباط عدة محاولات تسلل حوثية على أكثر من محور، وتواصل عمليات التمشيط لتأمين المنطقة بالكامل.
تحشيدات حوثية واسعة في حجة
كشفت مصادر ميدانية عن حشد الحوثيين لقوات عسكرية كبيرة معززة بآليات متنوعة في مناطق شفر، بني ثواب، والبدح، ومناطق واسعة بمديرية عبس ومحيطها.
وتهدف هذه التحركات إلى التمهيد لشن عملية عسكرية واسعة من عدة محاور باتجاه منطقة بني حسن في عبس والمناطق المجاورة التي تتمركز فيها القوات الحكومية شمال غربي البلاد.
استهداف الشبكات والقصف المتبادل في البيضاء ومأرب
تجددت الضربات الجوية على مواقع الحوثيين في محافظة البيضاء، حيث استهدف الطيران الحربي شبكة الاتصالات اللاسلكية في مديرية ناطع، إضافة إلى قصف تجمعات حوثية في المديرية ذاتها. وفي محافظة مأرب النفطية، استمر القصف المدفعي المتبادل واستهدافات الطائرات المسيرة بين القوات الحكومية والحوثيين على امتداد خطوط المواجهة.
انتهاكات الحوثيين في القطاع التعليمي
على الصعيد التعليمي، واصلت جماعة الحوثي ممارساتها في المناطق الخاضعة لسيطرتها، حيث فرضت مناهجها الخاصة في جميع مدارس الساحل الغربي بمحافظة الحديدة وغربي تعز. وفي العاصمة صنعاء، دعت الجماعة المدرسين والأهالي إلى التبرع بالكتب المدرسية القديمة لسد العجز بالساحل الغربي، وزعت مظاريف على طلبة المدارس لجمع التبرعات المالية لصالح ما يسمى بسلاح الجو المسير.