أعلنت القائمة بأعمال الرئيس في فنزويلا، ديلسي رودريغيز، في كلمتها أمام الجمعية العامة للأمم المتحدة، أن بلادها ستجري انتخابات ضمن عملية انتقالية تهدف للوصول إلى "ديمقراطية كاملة"، دون التعهد بموعد محدد لتنفيذها. وأكدت رودريغيز بدء محادثات مع مختلف أطراف المعارضة وتجهيز المؤسسات الوطنية لضمان مشاركة جميع القوى السياسية، مشيرة إلى أن فنزويلا تتهيأ لبناء دولة أكثر حرية وازدهاراً ومصممة على تجاوز مرحلة عدم الاستقرار بدعم من المجتمع الدولي.
تأتي هذه التصريحات بعد تولي رودريغيز إدارة البلاد أعقاب العملية العسكرية الأمريكية التي أدت إلى احتجاز الرئيس السابق نيكولاس مادورو في يناير الماضي، وفي ظل انتقادات وجهتها أطراف معارضة لواشنطن بتهميش مطالب الديمقراطية لصالح إبرام صفقات نفطية واستثمارية مع السلطة المؤقتة. كما شهدت كواليس الجمعية العامة لقاءً بين رودريغيز والرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبحث ملفات اقتصادية بارزة، في مقدمتها إعادة هيكلة الديون السيادية البالغة مليارات الدولارات وسبل التعافي الاقتصادي.