آخر تحديث :الخميس-24 سبتمبر 2026-02:14ص
أخبار وتقارير

تصعيد ميداني بالساحل الغربي.. الحوثيون يستعيدون "تبة البازلة" بكهبوب والغارات الجوية تدك تعزيزاتهم في ذباب والوازعية

تصعيد ميداني بالساحل الغربي.. الحوثيون يستعيدون "تبة البازلة" بكهبوب والغارات الجوية تدك تعزيزاتهم في ذباب والوازعية
قبل 45 دقيقة
- خاص: الواجهة العربية

شهد مسرح العمليات العسكرية الممتد بين باب المندب والسقيا ورأس العارة وكهبوب والمناطق المحيطة بها تصعيداً ميدانياً لافتاً خلال يومي 23 و24 سبتمبر 2026م، تميز باشتداد المواجهات البرية في المحاور الحاكمة، بالتزامن مع ضربات جوية مكثفة ودور فاعل للأسلحة المضادة للدروع والطائرات المسيرة.

هجوم ليلـي مكثف في كهبوب وسيادة حالة الترقب بالخطوط المجاورة

تصدّرت جبهات (كهبوب، الأغبرة، المنصورية، البوكرة، والعلقمة) الواجهة كأكثر المحاور سخونة وتعقيداً، حيث شهدت اشتباكات وقصفاً متبادلاً على مدار الساعة. ونفذت مليشيا الحوثي هجوماً مكثفاً امتد من الساعة التاسعة مساءً وحتى ساعات الفجر الأولى، تركز بشكل مباشر على "تبة البازلة" الاستراتيجية التي كانت قوات العمالقة والقبائل قد تمكنت من السيطرة عليها في وقت سابق.

وبعد قتال متواصل وضغط هجومي شديد، تمكن الحوثيون من استعادة السيطرة على التبة مجدداً، في حين استقرت خطوط التماس في بقية مواقع كهبوب والمحاور المجاورة دون تغير في خريطة السيطرة الميدانية.

ثبات خطوط التماس في جبهة باب المندب – السقيا

في قطاع باب المندب والسقيا ورأس العارة، استمر الموقف الميداني على حاله دون حدوث أي تحول جوهري أو تقدم لأي من الطرفين.

وواصلت القوات المرابطة تثبيت مواقعها الحالية، وسط استمرار عمليات المراقبة والاستطلاع عبر الطائرات المسيرة، وتبادل القصف المدفعي المتقطع والاستهدافات المتبادلة دون تسجيل مستجدات طارئة على الأرض.

ضربات جوية للتعزيزات ودور حاسم للصواريخ الموجهة والمسيّرات

لعب الطيران الحربي دوراً محورياً في إسناد العمليات الميدانية وشل حركات القوات المناوئة، من خلال تنفيذ سلسة ضربات جوية مركزة استهدفت تجمعات وتعزيزات حوثية على امتداد قطاعات واسعة من الساحل الغربي، واكتسبت الضربة الجوية فاعلية عالية مع امتداد الاستهدافات إلى محاور ذباب والوازعية والعمري والاطراف القريبة منها.

وعلى الأرض، شكل سلاح الصواريخ المضادة للدروع من طراز "كورنيت" متغيراً فارقاً في تدمير الآليات والمعدات العسكرية أثناء الاشتباكات المباشرة، بالتزامن مع كثافة عمليات الاستطلاع والرصد والضربات الدقيقة عبر الطائرات المسيرة التي باتت العصب الرئيسي لإدارة المعركة على طول خطوط التماس.