أوصت ندوة علمية نظمتها جامعة حضرموت اليوم بضرورة تعزيز الدراسات المتخصصة في الشأن الصيني، وتوسيع برامج التبادل الطلابي والأكاديمي، والاستفادة من التجربة الصينية في مجالات التنمية المستدامة بما يخدم الجامعة واليمن عمومًا.
وناقشت الندوة، التي حضرها رئيس الجامعة الأستاذ الدكتور محمد سعيد خنبش، وحملت عنوان «سبعون عاماً من العلاقات اليمنية الصينية: التاريخ والشراكة الاستراتيجية وآفاق التنمية المستدامة»، مسيرة العلاقات بين البلدين منذ تأسيسها رسمياً عام 1956، وسبل تطوير التعاون في مجالات التعليم العالي والبحث العلمي والطاقة المتجددة والاستثمار.
وعُقدت الندوة في قاعة الأديب علي أحمد باكثير برئاسة جامعة حضرموت، ضمن فعاليات الجامعة للاحتفال بالذكرى السبعين للعلاقات اليمنية الصينية، بحضور نواب رئيس الجامعة، وعمداء الكليات، وعدد من الأكاديميين والباحثين والمهتمين بالشأن الدبلوماسي والطلاب.
وقال الدكتور رزق الجابري، رئيس اللجنة التحضيرية للندوة، إن الفعالية تمثل الجانب العلمي والفكري من احتفالات الجامعة بالذكرى السبعين، وتهدف إلى تقديم قراءة علمية لمسيرة العلاقات اليمنية الصينية وتقييمها واستشراف مستقبلها في ظل المتغيرات الدولية.
وتناولت جلستا الندوة العلاقات التاريخية بين اليمن والصين عبر طريق الحرير البحري، ودور حضرموت محطةً رئيسية للتبادل التجاري والثقافي بين البلدين، إلى جانب مرحلة التأسيس الرسمي للعلاقات عام 1956م.
كما ناقشت الجلسات أوجه الشراكة السياسية والدبلوماسية والاقتصادية، ودور الصين في دعم مشاريع البنية التحتية في اليمن، فضلاً عن التبادل التجاري والتعاون في مجالي التعليم والصحة.
وبحث المشاركون فرص الاستفادة من التجربة الصينية في التنمية ومبادرة الحزام والطريق، وآفاق التعاون في الطاقة المتجددة والتعليم العالي والبحث العلمي والاستثمار.
وشهدت الندوة تقديم أوراق علمية من أساتذة متخصصين في التاريخ والعلوم السياسية والاقتصاد، أعقبتها مداخلات ونقاشات من الحضور.