أعلنت ميليشيا الحوثي الإرهابية عن تنفيذ عمليتين عسكريتين استهدفتا العمق السعودي باستخدام دفعة من الصواريخ الباليستية والمجنحة والطائرات المسيرة. وزعمت الميليشيا في بيان لها أن العملية الأولى طالت أهدافاً حساسة في العاصمة السعودية الرياض، فيما استهدفت العملية الثانية شركة أرامكو في مدينة ينبع، ادعاءً منها أن الهجومين أديلا إلى اندلاع حرائق في الأماكن المستهدفة.
وادعت الميليشيا الإرهابية أن هذا التصعيد يأتي رداً على الغارات الجوية المستمرة والعمليات العسكرية التي تتلقاها، مزعومة أن طائرات التحالف نفذت مئات الضربات الجوية التي انطلقت من القواعد العسكرية وأسفرت عن خسائر في الأرواح ودمار في البنية التحتية. كما حاولت الميليشيا نفي الاتهامات الموجهة إليها باستهداف الأعيان المدنية، زاعمة أن الشظايا والأضرار الناتجة في المناطق السكنية تعود إلى عمليات اعتراض فاشلة قامت بها منظومات الدفاع الجوي.
واختتمت الميليشيا بيانها بالتشديد على استمرار هجماتها واستهداف التحشيدات والمواقع الحيوية ضمن ما تسميه معادلة "التصعيد بالتصعيد"، مؤكدة مواصلة عملياتها العسكرية وفرض إجراءاتها التصعيدية حتى تحقيق شروطها وتوقف كافة الضربات الموجهة ضدها.