أكد القائد صلاح الشنفره أن محاولات استهداف المملكة العربية السعودية الشقيقة وتعريض أمنها وسلامة أراضيها للخطر، فضلاً عن المساس بقبلة المسلمين ومقدساتهم، تُعد عملاً مداناً ومرفوضاً بكافة الشرائع والقوانين والقيم الإنسانية. وأوضح أن العبث بأمن المملكة أو الاقتراب من الحرمين الشريفين ليس مجرد اعتداء على دولة، بل هو مساس مباشر بمقدسات ومشاعر مئات الملايين من المسلمين في مختلف أنحاء العالم.
وشدد الشنفره، في تصريح صحفي صدر اليوم الأربعاء 16 سبتمبر 2026م، على الترابط المصيري بين أمن الجنوب العربي وأمن المملكة العربية السعودية في مواجهة التهديدات التي تستهدف استقرار المنطقة. وأكد الثبات في خندق واحد مع الأشقاء في المملكة لمواجهة المشروع الإيراني وأذرعه التخريبية، دفاعاً عن الأمن القومي والاستقرار الاقليمي.
واختتم القائد صلاح الشنفره تصريحه بالتأكيد على أن التهديد والإرهاب لن تكون لهما الكلمة الأخيرة، مشدداً على الاستمرار دون تراجع في الحرب ضد مليشيا الحوثي، والوقوف صفاً واحداً مع المملكة حتى ينتهي هذا الخطر كلياً وتستعيد المنطقة أمنها واستقرارها الكاملين.