آخر تحديث :الأحد-20 سبتمبر 2026-12:32م
محافظات اليمن

بعد بن حبريش.. الخنبشي يلتقي بن ماضي في حراك واسع لتوحيد الموقف الحضرمي قبل إعلان هيئة رئاسة المجلس التنسيقي الأعلى

بعد بن حبريش.. الخنبشي يلتقي بن ماضي في حراك واسع لتوحيد الموقف الحضرمي قبل إعلان هيئة رئاسة المجلس التنسيقي الأعلى
الأربعاء - 16 سبتمبر 2026 - 01:06 م
- الواجهة العربية: متابعات

في مؤشر جديد على اتساع دائرة التشاور الحضرمي، واصل عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، رئيس المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، لقاءاته مع القيادات والشخصيات الحضرمية، حيث التقى اليوم عضو مجلس النواب ومحافظ حضرموت السابق الشيخ مبخوت بن ماضي، وذلك بعد يوم واحد من لقائه برئيس حلف قبائل حضرموت وكيل أول المحافظة الشيخ عمرو بن حبريش العليي.


ويأتي لقاء الخنبشي وبن ماضي ضمن حراك متواصل يهدف إلى جمع مختلف الرؤى الحضرمية، وتعزيز التواصل بين الشخصيات والقيادات المؤثرة، والوصول إلى أكبر قدر ممكن من التوافق حول القضايا التي تمس مستقبل حضرموت ومصالح أبنائها.


وجرى خلال اللقاء مناقشة مستجدات الشأن الحضرمي، والتحديات والاستحقاقات التي تواجه المحافظة، إلى جانب التأكيد على أهمية توحيد الجهود وتنسيق المواقف، وتغليب المصلحة العامة، بما يعزز وحدة الصف الحضرمي ويحافظ على حقوق حضرموت ويقوي حضورها في مختلف الاستحقاقات.


وتكتسب هذه اللقاءات أهمية خاصة مع اقتراب استكمال الخطوات المتعلقة بتشكيل هيئة رئاسة المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، حيث يعمل الخنبشي على توسيع دائرة التشاور مع مختلف القيادات والشخصيات الحضرمية قبل الإعلان عن الهيئة، بما يعكس توجهًا نحو بناء صيغة قيادية تحظى بأوسع قدر ممكن من التوافق والقبول.


ويأتي لقاء بن ماضي عقب لقاء بن حبريش ليؤكد أن مسار المشاورات لا يتجه نحو طرف واحد، وإنما يفتح المجال أمام مختلف الشخصيات والمكونات الحضرمية للمشاركة في صياغة الرؤية والموقف، وصولًا إلى موقف حضرمي أكثر تماسكًا وقدرة على التعامل مع الاستحقاقات المقبلة.


وأكد الجانبان أهمية استمرار التشاور والتنسيق، وتعزيز وحدة الصف، وتكامل الجهود، بما يخدم حضرموت وأبناءها، ويدعم الأمن والاستقرار والتنمية، ويحافظ على النسيج الاجتماعي، ويمهد لمرحلة جديدة من العمل الحضرمي المشترك والمؤسسي.


وتعكس اللقاءات المتتابعة التي يجريها الخنبشي في الرياض أن ملف توحيد الموقف الحضرمي بات حاضرًا بقوة في صدارة المشهد، بالتزامن مع التحضير لإعلان هيئة رئاسة المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، في خطوة تستهدف الانتقال من مرحلة التأسيس والتشاور إلى مرحلة العمل المنظم والشراكة الأوسع.