آخر تحديث :الأحد-20 سبتمبر 2026-12:32م
محافظات اليمن

لقاء الخنبشي وبن حبريش في الرياض.. رسالة وحدة تصدم رهانات التفريق وتؤكد أن حضرموت أولًا

لقاء الخنبشي وبن حبريش في الرياض.. رسالة وحدة تصدم رهانات التفريق وتؤكد أن حضرموت أولًا
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 10:46 م
- الواجهة العربية: محمد بالحمان

في لقاء يحمل دلالات حضرمية ووطنية مهمة، اجتمع عضو مجلس القيادة الرئاسي محافظ حضرموت الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، برئيس حلف قبائل حضرموت وكيل أول المحافظة الشيخ عمرو بن حبريش العليي، في العاصمة السعودية الرياض، في تأكيد واضح على أن وحدة الصف والكلمة والموقف تظل الضمانة الأهم لحماية حضرموت ومواجهة التحديات التي تمر بها.


ويأتي هذا اللقاء في ظل التحديات المتصاعدة التي تواجه حضرموت، وفي مقدمتها التهديدات الحوثية، بما يعزز أهمية توحيد الموقف الحضرمي وتنسيق الجهود للدفاع عن المحافظة وحماية أمنها واستقرارها، والتصدي لكل ما يستهدف النسيج الاجتماعي والمصالح العليا لأبنائها.


كما يأتي الاجتماع قبيل أيام من الإعلان عن رئاسة المجلس التنسيقي الحضرمي الأعلى، في خطوة تعكس أهمية التفاهم بين القيادات والمكونات الحضرمية، وتدعم مسار توحيد الصف والكلمة والموقف، بما يخدم حضرموت ويعزز حضورها في الاستحقاقات المقبلة.


وجاء اللقاء ليؤكد أن التباين في وجهات النظر، مهما بلغ، لا يمكن أن يكون مدخلًا لتفكيك العلاقات الحضرمية أو إضعاف الموقف الجامع تجاه القضايا والمصالح العليا للمحافظة، وأن الحوار والتفاهم يظلان الطريق الأمثل لتجاوز الاختلافات وتعزيز الشراكة بين مختلف القوى والمكونات الحضرمية.


وبحث الجانبان مستجدات الشأن الحضرمي، وسبل توحيد الكلمة والموقف، وتعزيز التنسيق والتعاون بما يخدم أمن حضرموت واستقرارها ويحفظ حقوق أبنائها ومصالحهم، في ظل التحديات السياسية والأمنية والخدمية التي تتطلب تضافر الجهود وتقديم المصلحة العامة على أي اعتبارات أخرى.


ويبعث هذا اللقاء برسالة واضحة إلى كل من راهن على اتساع مساحة التباين بين الخنبشي وبن حبريش، مفادها أن حضرموت أكبر من الخلافات العابرة، وأن القواسم المشتركة والمصالح العليا قادرة على جمع أبنائها حول موقف واحد، مهما تعددت وجهات النظر وتباينت المواقف.


كما يعكس الاجتماع أهمية الرياض في احتضان اللقاءات الحضرمية التي تسهم في تقريب وجهات النظر وتعزيز التفاهم، ويدعم الجهود الرامية إلى بناء موقف حضرمي موحد قادر على التعامل مع الاستحقاقات المقبلة بمسؤولية وثبات، بما يرسخ الأمن والاستقرار ويحمي حضرموت وأهلها.


وتؤكد هذه الخطوة أن حضرموت بحاجة إلى التوافق والتكامل، لا إلى الانقسام والتجاذب، وأن وحدة الصف الحضرمي تظل أولوية تتقدم على الحسابات السياسية الضيقة، في سبيل بناء مستقبل يليق بالمحافظة وأبنائها.