أكد وزير الشؤون الاجتماعية والعمل، مختار اليافعي، أن سنوات الحرب والظروف الاقتصادية الصعبة في اليمن ضاعفت من تحديات سوق العمل، وأثرت سلباً على مستويات التشغيل وزيادة معدلات الفقر والبطالة، مشدداً على مواصلة الجهود الحكومية لتنظيم السوق وتعزيز حقوق العمال وربط برامج التدريب والتأهيل بالاحتياجات الفعلية.
وأوضح اليافعي، في كلمة ألقاها أمام الدورة الثانية والخمسين لمؤتمر العمل العربي المنعقد بجمهورية مصر العربية، أن التحولات التكنولوجية والتحديات الاقتصادية المتسارعة تفرض مسؤولية عربية مشتركة لتوسيع فرص العمل اللائق، وحماية حقوق العمال، والاستثمار في العنصر البشري وتطوير المهارات.
ودعا الوزير إلى تعزيز الشراكة مع منظمة العمل العربية والدول الشقيقة للاستفادة من التجارب الناجحة في تطوير برامج ريادة الأعمال والتدريب المهني والتقني وفتح آفاق التحول الرقمي، مؤكداً تطلع الوزارة لدعم قدراتها المؤسسية، وتطوير أنظمة معلومات سوق العمل، وبناء قدرات الكوادر في مجالات التفتيش العمالي والسلامة والصحة المهنية.
واختتم اليافعي كلمته بالتشديد على أهمية الشراكة مع القطاع الخاص باعتباره شريكاً رئيسياً في استيعاب الكفاءات وخلق فرص العمل، وتعزيز الحوار بين أطراف الإنتاج الثلاثة، معرباً عن تقديره لمصر قيادة وحكومة وشعباً على حسن الاستضافة، وللمنظمة على جهودها في دعم قضايا العمل والعمال.