أقرت مليشيا الحوثي الإرهابية جرعة سعرية جديدة على المشتقات النفطية في العاصمة المحتلة صنعاء والمناطق الخاضعة لسيطرتها بالقوة، في خطوة من شأنها مضاعفة الأعباء المعيشية على كاهل المواطنين الذين يعانون أزمات إنسانية متفاقمة.
وافادت مصادر محلية وصحفية بأن المليشيا فرضت زيادات جديدة في أسعار الوقود، حيث ارتفع سعر لتر البنزين من 475 ريالات إلى 525 ريالاً، ليرتفع بناءً على ذلك سعر الجالون سعة (20 لترًا) من 9,500 ريال إلى 10,500 ريال، بنسبة زيادة تبلغ نحو 10.5%.
وتأتي هذه الزيادة السعرية المباشرة لتلقي بظلالها الثقيلة على تفاصيل الحياة اليومية للسكان، إذ يُتوقع أن تؤدي فوراً إلى ارتفاع أسعار المواد الغذائية والسلع الأساسية، إلى جانب قفزة في تكاليف المواصلات ونقل البضائع، ما يضاعف حالة الانكماش الاقتصادي والضغوط المعيشية الصعبة التي تفرضها المليشيا على القطاعات الخدمية والتجارية.
ويأتي فرض هذه الجرعة الجديدة في ظل استمرار انقطاع مرتبات الموظفين المدنيين اتساع رقعة الفقر، وسط استهجان واحتجاج شعبي واسع من سياسات التضييق الاقتصادي الجائرة التي تنتهجها المليشيا لتحصيل الأموال على حساب القوت اليومي لليمنيين