آخر تحديث :الأحد-20 سبتمبر 2026-12:32م
أخبار وتقارير

عضو هيئة رئاسة الانتقالي الشيخ عبدالرحمن جلال يطالب بمراجعة عسكرية شاملة ودعم عاجل للقبائل لحماية الممر الدولي

عضو هيئة رئاسة الانتقالي الشيخ عبدالرحمن جلال يطالب بمراجعة عسكرية شاملة ودعم عاجل للقبائل لحماية الممر الدولي
الإثنين - 14 سبتمبر 2026 - 02:22 م
- الواجهة العربية: متابعات

أكد عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي الجنوبي، الشيخ عبدالرحمن جلال عبدالقوي محمد شاهر، أن الوطن يمر بمرحلة دقيقة وحساسة نتيجة التطورات العسكرية الأخيرة وسقوط مناطق بالساحل الغربي وصولاً إلى باب المندب بيد المليشيات الحوثية، مشدداً على ضرورة إجراء مراجعة عسكرية عاجلة وإعادة ترتيب الجبهات لتأمين الممر الملاحي الدولي وحماية الأمن القومي المحلي والعربي والإقليمي.

وأوضح الشيخ عبدالرحمن جلال، في بيان صحفي صدر اليوم الإثنين، أن غموض المشهد والانتكاسة العسكرية السريعة والمريبة تستدعي وقفة جادة وقراءة حقيقية للموقف، دون التقليل من الملاحم والتضحيات البطولية التي قدمتها تشكيلات القوات المسلحة ورجال المقاومة الجنوبية والقبائل المرابطة الذين قدموا المئات من الشهداء والآلاف من الجرحى في ميادين الشرف.

وحول ما تداولته وسائل الإعلام ومواقع التواصل الاجتماعي بشأن طريقة التعامل مع بقايا القوات المنسحبة والأسر النازحة، استنكر أي تجاوزات حدثت، مؤكداً أنها تصرفات فردية لا تعكس أخلاق وسلوك أبناء الصبيحة الأوفياء. ودعا أبناء الصبيحة قيادة وأفراداً وقبائل إلى المعالجة السريعة لأي مظاهر سلبية، والبدء الفوري بتشكيل لجنتين عاجلتين: "لجنة عسكرية" تتولى استقبال بقايا الوحدات المنسحبة وتنظيمها وإعادة تجهيزها للمشاركة في العمليات العسكرية، و"لجنة مدنية" تُعنى باستقبال النازحين وتوفير السكن والمواد الغذائية والرعاية الطبية لهم بالتنسيق مع الجهات الرسمية.

كما وجّه عضو هيئة رئاسة المجلس الانتقالي دعوة عاجلة إلى الجهات المسؤولة في الدولة وقيادة التحالف العربي لتقديم دعم حقيقي وملموس للقبائل المرابطة على امتداد الشريط الحدودي، وفي مقدمتها قبائل الصبيحة، مؤكداً أن القبيلة كانت ولا تزال الدرع الأول والسند الصلب للدولة ومؤسساتها، وأن أي تقصير أو تأخير في تقديم الدعم يعد إضعافاً لجبهة المواجهة في معركة المصير.

واختتم الشيخ عبدالرحمن بيانه بتوجيه رسالة صادقة للأشقاء في المملكة العربية السعودية، أكد فيها على عمق الشراكة وضرورة التقييم الجاد للمرحلة السابقة وإعادة النظر في التفاصيل السياسية والعسكرية، والأخذ بالمشورة الجادة من أهلها بعيداً عن المحاباة والتنظير، مشدداً على أن التهديد الراهن وجودي والمعركة مصيرية تتطلب تدارك الوضع وتحمل الجميع لمسؤولياتهم الوطنية والأخلاقية.