كشفت مصادر مطلعة عن تفاصيل دراماتيكية رافقت الأحداث الأخيرة التي شهدتها منطقة "سوق اليتمة"، مؤكدة أن الشيخ حمد بن فدغم وقع أسيراً لدى جماعة الحوثي عقب خلافات حادة نشبت بين مشايخ وقيادات القبائل، فيما لا تزال الشكوك تدور حول مكان تواجد الشيخ الفعلي في ظل مطالب شعبية وقبلية بدليل مصوّر يثبت عكس ذلك.
وأوضحت المصادر أن الخلافات تفاقمت بين القيادات القبليّة بشأن إدارة وتولّي قيادة "معركة الكرامة" وآلية التموين والدعم، مما أدى إلى رفض بعض الأطراف الإمتثال لتوجيهات الشيخ فدغم. وعقب تحرير سوق اليتمة، توجه الشيخ إلى منزله ليُفاجأ بهجوم من عناصر جماعة الحوثي بالتزامن مع انسحاب بعض المجاميع القبليّة، مما أسفر عن حصاره داخل المنزل برفقة عدد من مرافقيه.
ووفقاً للتفاصيل، أبدى الشيخ فدغم ومرافقوه مقاومة في بداية الأمر، قبل أن تتدخل وساطة قبلية أقنعته بتسليم نفسه حفاظاً على الدماء، ليتم نقله بعد ذلك إلى الأسر. وتأتي هذه التطورات لتنفي الأنباء التي تداولتها بعض الجهات حول فراره، مرجعة تلك المزاعم إلى الخلافات المحتدمة التي سبقت الحادثة.
وفي ظل تداول أنباء عن اعتزام الشيخ إلقاء خطاب جديد، تصرّ القيادات والمتابعون في مناطق الشرعية وجبهة اليتمة على ضرورة ظهوره عبر تسجيل مرئي (صوت وصورة) يحدد فيه موقع تواجده بدقة لتفنيد شائعات الأسرة، مؤكدين أن أي خطاب صوتي لن يكون كافياً لإثبات وجوده في ميدان المعركة.