أصدر القائد صلاح الشنفرة بيانًا هامًا علّق فيه على الحادثة الأخيرة التي شهدتها محافظة الضالع والمتمثلة في اعتراض موكب وزير الدفاع، الفريق الركن طاهر العقيلي، مؤكدًا أن هذا السلوك مدان ومرفوض تمامًا، ولا يعبّر بأي شكل عن قيم المحافظة أو أبنائها وأعرافها القبلية والاجتماعية الراسخة.
وأوضح الشنفرة أنه رغم وجود خلافات سياسية ومواقف متباينة بين مختلف الأطراف، فإن التعبير عنها ينبغي أن يظل عبر الوسائل السياسية والسلمية. وأشار إلى أن تحويل الخلافات إلى قطعٍ للطرقات أو محاولة فرض المواقف بالقوة يسيء لسمعة الضالع قبل غيرها، ويقدم صورة لا تليق بتاريخها النضالي الناصع.
ولفت البيان إلى أن الضالع عُرفت تاريخيًا بكونها محافظة المواقف والمسؤولية، كما تميز أبناؤها وقبائلها بالحكمة والشجاعة والقدرة على إدارة الخلافات بما يحفظ الكرامة ويصون السلم الاجتماعي، مشددًا على أن الحفاظ على هذه السمعة يمثل مسؤولية جماعية تقع على عاتق الجميع.
وفي السياق ذاته، دعا القائد الشنفرة إلى ضرورة توحيد الجهود وتوجيه الطاقات نحو الجبهات لمواجهة العدو المشترك المتمثل في مليشيات الحوثي الإرهابية، مستحضرًا المواجهات والتضحيات اليومية التي يخوضها أبطال القوات المسلحة الجنوبية على تخوم المحافظة دفاعًا عن الأرض والناس.
واختتم الشنفرة بيانه بالتشديد على أن الاختلاف السياسي حق مشروع بشرط أن يمارس بمسؤولية، مشيرًا إلى أن استنزاف الطاقات في صراعات جانبية يخدم الخصوم ويستهدف القضية الأساسية. وأكد أن أمن الضالع ونسيجها الاجتماعي وجبهاتها القتالية ضد المشروع الإيراني التدميري تُعد خطًا أحمر لا يجوز العبث به.