آخر تحديث :الأحد-20 سبتمبر 2026-12:32م
محافظات اليمن

الشيخ محمد سعيد باقطمي يوجه مناشدة عاجلة لإنقاذ التعليم والوقوف إلى جانب معلمي حضرموت

الشيخ محمد سعيد باقطمي يوجه مناشدة عاجلة لإنقاذ التعليم والوقوف إلى جانب معلمي حضرموت
الثلاثاء - 08 سبتمبر 2026 - 03:51 م
- الواجهة العربية: متابعات

وجّه الشيخ محمد سعيد باقطمي، وكيل محافظة حضرموت السابق، مناشدة عاجلة إلى عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، ورئيس الحكومة الدكتور شائع الزنداني، ووزير التربية والتعليم، وكافة الجهات المعنية، دعا فيها إلى التحرك العاجل والمسؤول للوقوف إلى جانب المعلمين في محافظة حضرموت، ووضع ملفهم في مقدمة الأولويات.


وقال الشيخ محمد سعيد باقطمي إن الوضع الذي يعيشه المعلمون أصبح مخيفًا ومقلقًا، في ظل تفاقم معاناتهم وأوضاعهم المعيشية، محذرًا من أن استمرار هذه الظروف دون حلول جادة وعاجلة ستكون له انعكاسات خطيرة على العملية التعليمية، وعلى مستقبل آلاف الطلاب والأجيال القادمة.


وأكد باقطمي أن المعلم ليس مجرد موظف، وإنما هو صانع الأجيال وحارس مستقبل الوطن، وأن إنصافه وتحسين أوضاعه والوقوف إلى جانبه في هذه الظروف الصعبة يمثل واجبًا وطنيًا ومسؤولية وطنية وأخلاقية تقع على عاتق الدولة والسلطة المحلية والمجتمع.


وشدد على أن حضرموت، بما تمثله من ثقل ومكانة، تستحق قطاعًا تعليميًا مستقرًا، ومعلمًا يعيش بكرامة تمكنه من أداء رسالته التربوية، بعيدًا عن الضغوط المعيشية التي أثقلت كاهله وأصبحت تؤثر على قدرته على الاستمرار في أداء واجبه.


وأضاف: "إن الوقوف إلى جانب المعلمين اليوم ليس مطلبًا فئويًا ولا قضية تخص المعلم وحده، وإنما هو دفاع عن حق أبنائنا في التعليم، وحفاظ على مستقبل حضرموت، وحماية لجيل كامل من الضياع."


وناشد باقطمي عضو مجلس القيادة الرئاسي، محافظ حضرموت، الأستاذ سالم أحمد الخنبشي، ووزير التربية والتعليم، ورئاسة الحكومة، سرعة التحرك الجاد والمسؤول، والاستماع إلى مطالب المعلمين، والعمل على إيجاد حلول عاجلة ومستدامة لمعاناتهم، بما يضمن استمرار العملية التعليمية ويحفظ للمعلم مكانته وكرامته.


وأكد أن الوطن الذي يريد بناء مستقبل آمن ومستقر لا يمكن أن يفعل ذلك بمعلمٍ منهك، ولا بمدرسةٍ بلا استقرار، ولا بجيلٍ يُحرم من حقه في التعليم، مشددًا على أن معالجة أوضاع المعلمين ليست ترفًا أو أمرًا يمكن تأجيله، بل ضرورة وطنية تمس مستقبل المجتمع بأكمله.


واختتم الشيخ محمد سعيد باقطمي مناشدته بالتأكيد على أن المرحلة الراهنة تتطلب من الجميع تحمل مسؤولياتهم، وأن تكون مصلحة الطلاب ومستقبل الأجيال فوق كل الاعتبارات، داعيًا إلى تكاتف السلطة المحلية والحكومة والمجتمع لمعالجة أوضاع المعلمين بصورة عاجلة، قبل أن تتسع تداعيات الأزمة وتصبح آثارها أكثر خطورة على التعليم والمجتمع.