آخر تحديث :الأحد-20 سبتمبر 2026-12:32م
محافظات اليمن

عاجل | الحوثيون يسيطرون على "الكدحة" ويقطعون شريان الإمداد باتجاه "البيرين"

عاجل | الحوثيون يسيطرون على "الكدحة" ويقطعون شريان الإمداد باتجاه "البيرين"
السبت - 05 سبتمبر 2026 - 10:40 م
- الواجهة العربية: متابعات

شهدت الجبهات الريفية لمحافظة تعز تصعيدًا ميدانيًا متسارعًا، عقب سيطرة جماعة الحوثي على مناطق استراتيجية في مديرية المعافر ومحاولاتها التقدم باتجاه منطقة "البيرين" الفاصلة، وسط تحذيرات من مخاطر عودة الحصار الخانق على المدينة وقطع الممرات الحيوية لإمدادات الغذاء والدواء.

ووفقًا لمصادر ميدانية نقلها الصحفي فارس الحميري، تمكن الحوثيون من السيطرة على منطقة "الكدحة"، التي تُعد أولى مناطق مديرية المعافر وتتمتع بأهمية جغرافية استثنائية لنقطة تداخلها بين مديريات جبل حبشي ومقبنة والوازعية. وعقب السيطرة، أقدمت الجماعة على قطع الطريق الرئيس (المخا – تعز)، الذي يُشكل الشريان الأساسي ل حركة المواطنين ونقل البضائع والمستلزمات الطبية والغاز نحو مدينة تعز والمناطق الريفية المكتظة بالسكان، بديلًا عن الطرق الجبلية الوعرة.

وامتدت الخروقات الميدانية لتشمل سيطرة الحوثيين على منطقة "المكازمة"، بالتزامن مع اندلاع مواجهات عنيفة في منطقة "عكاد"، وسط محاولات مستميتة للتقدم نحو منطقة "البيرين" التي باتت تبعد نحو 15 كيلومترًا فقط عن مسرح العمليات. وأكدت مصادر محلية أن قوات الجيش والمقاومة الشعبية من الأهالي تواجه هذا التمدد في ظل نقص حاد في الأسلحة والذخائر، ودون وصول أي تعزيزات عسكرية حتى اللحظة لإسناد المرابطين.

وتكمن الخطورة الاستراتيجية للوصول إلى منطقة "البيرين" في كونها تضم الطريق الوحيد المتبقي الذي يربط مدينة تعز بمديريتي النشمة والتربة وصولًا إلى العاصمة المؤقتة عدن، ما يجعل سقوطها تهديدًا مباشرًا بإعادة إحكام الحصار على تعز كما حدث خلال السنوات الماضية. كما يمثل هذا التقدم توغلًا خطيرًا في عمق مديرية المعافر ذات الكثافة السكانية والوزن السياسي والعسكري لكونها ينحدر منها عدد من القيادات رفيعة المستوى في الدولة، وعلى رأسهم رئيس مجلس النواب الشيخ سلطان البركاني، فضلًا عن قربها المباشر من منطقة "الأعلوم" بمديرية المواسط حيث يقع منزل رئيس مجلس القيادة الرئاسي الدكتور رشاد العليمي.