أحبطت القوات المرابطة في الساحل الغربي، في حدود الساعة 06:25 من صباح اليوم السبت 5 سبتمبر 2026م، هجوماً بحرياً لمليشيا الحوثي كان يستهدف المنشآت والمراسي الحيوية في المنطقة.
وأفادت مصادر أمنية بأنه تم رصد واعتراض زورقين بحريين مفخخين تابعين للمليشيا أثناء محاولتهما التسلل والاقتراب من مرسى منطقة الفجرة الساحلية ورصيف ميناء المخا، حيث جرى التعامل الفوري معهما وتفجيرهما في عرض البحر قبل وصولهما إلى الأهداف المحددة، مما حال دون وقوع أي خسائر.
وأشار تقييم أمني أولي إلى أن طبيعة الحادثة تؤكد استمرار وتصاعد التهديدات البحرية بالزوارق المفخخة التي تنفذها المليشيات ضد المراسي والمنشآت المدنية والعسكرية على امتداد الساحل، الأمر الذي يرفع من مستوى المخاطر الأمنية على حركة القوارب والنشاط البحري بشكل عام.
وحذرت المصادر من أن انتشار الزوارق المفخخة والتصعيد المتكرر يشكلان تهديداً مباشراً لحياة الصيادين وسلامتهم، ويؤديان إلى تعطيل حركة الصيد وإجبارهم على مغادرة مناطق عملهم، مما يضاعف المعاناة الإنسانية ويتسبب في حرمان مئات الأسر التي تعتمد كلياً على الصيد كمصدر رزق رئيسي.
وتأتي هذه التطورات في ظل خسائر وإصابات سابقة تعرض لها عدد من الصيادين وتضرر قواربهم ومعداتهم جراء التصعيد الأخير، ما يمنح هذا التهديد أبعاداً متزامنة على المستويات الأمنية والإنسانية والاقتصادية، فيما تستمر المتابعة الميدانية لرصد أي مستجدات وإعلانها تباعاً.