آخر تحديث :الجمعة-21 أغسطس 2026-12:56ص
أخبار وتقارير

مياس الجعدني .. حين يكون رجل الأمن عنوانًا للثقة

مياس الجعدني .. حين يكون رجل الأمن عنوانًا للثقة
قبل ساعة
- الواجهة العربية/عدن

في زمنٍ أصبحت فيه المسؤولية اختبارًا حقيقيًا للرجال، تبرز أسماء لا تحتاج إلى كثير من الضجيج لتثبت حضورها، لأن أفعالها تسبق كلماتها، وجهودها تتحدث عنها.


ومن هذه النماذج يبرز المقدم مياس حيدرة الجعدني، رجل الأمن الذي استطاع أن يصنع لنفسه حضورًا محترمًا في الميدان، وأن يترك بصمة واضحة في العمل الأمني والمجتمعي.



مياس الجعدني ليس مجرد رجل يحمل رتبة عسكرية، بل نموذج لرجلٍ يدرك أن الأمن رسالة، وأن حماية المجتمع مسؤولية تتطلب الشجاعة والانضباط والإخلاص.


وفي مقدمة الملفات التي حملها على عاتقه يأتي التصدي لآفة المخدرات، تلك الآفة التي لا تستهدف فردًا بعينه، بل تضرب الأسرة والشباب والمجتمع ومستقبل الأجيال.



وما يلفت في تجربة الجعدني أن حضوره لم يكن محصورًا في المكاتب، بل كان قريبًا من الميدان والناس، مؤمنًا بأن مكافحة الجريمة لا تقوم على القوة وحدها، وإنما تحتاج إلى وعي مجتمعي وتعاون حقيقي بين المواطن ورجل الأمن.


لقد أثبت الجعدني أن رجل الأمن يستطيع أن يجمع بين الحزم في مواجهة الجريمة، والإنسانية في التعامل مع الناس، وأن احترام المواطن لا يتعارض مع تطبيق القانون، بل هو أحد أهم أسباب نجاح المؤسسة الأمنية واستعادة الثقة بها.


ومهما قيل في الرجل، تبقى أجمل شهادة هي تلك التي تأتي من الناس الذين يرون جهود رجال الأمن على أرض الواقع. فالمجتمع لا ينسى من يقف إلى جانبه، ولا ينسى من يعمل بصمت حين يختار آخرون الاكتفاء بالكلام.



إن الحديث عن مياس الجعدني هو حديث عن نموذج يستحق الإشادة، وعن رجل اختار أن تكون خدمته للمجتمع عنوانًا لحضوره، وأن يجعل من موقعه الأمني فرصة لحماية الشباب ومحاربة المخاطر التي تهدد مستقبلهم.


كل التحية للمقدم مياس الجعدني، وكل التقدير لكل رجل أمن مخلص يعمل من أجل عدن وأهلها، ويضع أمن المواطن وكرامته واستقرار المجتمع فوق كل اعتبار.


فالرجال الحقيقيون لا تصنعهم المناصب، بل تصنعهم المواقف… ومياس الجعدني واحدٌ من أولئك الذين تترك مواقفهم أثرًا طيبًا في نفوس الناس