شنت مقاتلات إسرائيلية هجوماً جوياً استهدف قاعدة "أبو الظهور" العسكرية في شمال سوريا، في خطوة أبلغت تل أبيب البيت الأبيض بها مسبقاً برغبتها في منع حشد عسكري تركي ومنع أنقرة من نقل أنظمة أسلحة متطورة إلى المنطقة، وفقاً لما نقلته تقارير صحفية عن مسؤولين أمريكيين وإسرائيليين.
وأوضحت المصادر أن الضربة الجوية شملت إسقاط ثماني قنابل على الأقل استهدفت مدارج الطائرات وعدداً من الحظائر داخل القاعدة الجوية، مما أسفر عن إلحاق أضرار بالغة بالمدارج التي تم إعادة بناؤها مؤخراً، دون تسجيل أي إصابات أو خسائر بشرية.
في المقابل، نَفَت أنقرة وجود أي قوات لها داخل القاعدة المستهدفة، حيث أكد مسؤول تركي أن إسرائيل تتذرع بحجج واهية لتبرير الاعتداء على الدول المجاورة وزعزعة استقرار المنطقة، فيما شددت الرئاسة التركية على أن تصريحات نيتنياهو باطلة وتهدف لتغطية الانتهاكات غير القانونية لسيادة سوريا، مؤكدة مواصلة التعاون مع الحكومة السورية لدعم الأمن والاستقرار ورفض أي محاولات لتأجير الصراع.
وعلى الجانب الأمريكي، كشف مسؤولون أن الحكومة السورية لم تتخذ أي إجراءات عدائية تجاه إسرائيل، بل وسعت سابقاً للدفع باتفاق ثلاثي ينص على إنشاء مركز تنسيق مشترك في الأردن، في حين دعت إدارة الرئيس ترامب دمشق إلى ممارسة ضبط النفس، وسط ترجيحات من كبار المسؤولين في واشنطن بأن الضربة الإسرائيلية كانت محكومة جزئياً بدوافع وحسابات انتخابات إسرائيلية مرتقبة في أكتوبر.