أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب التوجيه بتقليص حجم المناورات العسكرية المشتركة بين القوات الأميركية والكورية الجنوبية بشكل كبير، مشيرًا إلى عدم رضاه عن استمرارها بهذه الكثافة.
وأوضح ترمب عبر منشور على منصته "تروث سوشيال" أن تلك المناورات باتت "مكلفة للغاية" وتُرسل "إشارة غير مناسبة وعدائية" تجاه كوريا الشمالية.
وبناءً على ذلك، أصدر ترمب توجيهات مباشرة إلى وزير الحرب (الدفاع) بيت هيغسيث للحدّ من النطاق العملياتي للمناورات المقررة.
وأشار الرئيس الأميركي إلى أن الوقت الراهن لا يسمح بإلغاء التدريبات كليًا لكونها جارية بالفعل، مبررًا خطوته بالحفاظ على علاقاته الجيدة مع الزعيم الكوري الشمالي كيم جونغ أون.