تظهر هذه المذكرة الرسمية الصادرة في أغسطس 2019م توجيهاً صريحاً باعتماد مبلغ ستة ملايين وثلاثمائة ألف دولار ميزانية لعلاج جرحى الجيش الوطني (في جبهة مأرب) لمدة ستة أشهر فقط.
وبالمقارنة مع الواقع المرير في نفس العام، نجد أنه تم اعتماد مليون دولار فقط لملف جرحى أربع محافظات كاملة وهي (عدن، أبين، لحج، والضالع).
إننا أمام فارق شاسع يتجاوز الستة أضعاف؛ فما يُصرف لمحافظة واحدة يضاعف ما يُخصص لأربع محافظات جنوبية مجتمعة.
إن استعراضنا لهذه الوثائق ليس من باب الاعتراض على علاج إخواننا ورفاق السلاح في مأرب، فهم جرحى كما نحن جرحى، ولهم كامل الحق في الرعاية، لكننا نضع الرأي العام أمام حقائق دامغة تؤكد وجود سياسة تمييز ممنهجة يمارسها مسؤولو الشرعية ضد جرحى المحافظات الجنوبية.
هذه المذكرة ليست إلا غيضاً من فيض، وجزءاً من سلسلة وثائق تثبت الإقصاء المتعمد لحقوقنا المشروعة في العلاج والعيش الكريم.
نحن جرحى الحرب.. ولسنا جرحى الدرجة الثانية!
#اعتصام_أمام_المعاشيق
الأحد | 26 أبريل 2026م
