شهد مطار عدن الدولي حالة من التوتر الأمني، عقب رفض القوة المكلفة سابقًا بحماية المطار تسليم مهامها إلى قوات العمالقة، وفقًا لمصدر عامل في المطار.
وأوضح المصدر أن قوات تتبع خالد الخيلي امتنعت عن تنفيذ عملية التسليم، الأمر الذي دفع إدارة المطار إلى اتخاذ قرار بإخلائه مؤقتًا من الموظفين كإجراء احترازي، تفاديًا لأي تصعيد أو مواجهات محتملة داخل حرم المطار.
وأشار إلى أن الجهات المعنية منحت الخيلي مهلة محددة لاستكمال إجراءات التسليم، ضمن ترتيبات أمنية تهدف إلى إعادة الاستقرار وضمان استمرار العمل في المطار، والحفاظ على انسيابية الحركة الملاحية دون أي اضطرابات.