آخر تحديث :الجمعة-22 مايو 2026-01:13ص
عربي ودولي

عودة التوتر بين العلاقات الأمريكية الروسية

عاجل: واشنطن تستولي على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي وموسكو تندد

عاجل: واشنطن تستولي على ناقلة نفط ترفع العلم الروسي وموسكو تندد
الخميس - 08 يناير 2026 - 10:33 ص
- الواجهة العربية/ متابعات

أعلن الجيش الأمريكي، اليوم الأربعاء، نجاحه في السيطرة على ناقلة النفط الروسية "مارينيرا" (المعروفة سابقاً باسم "بيلا 1") في مياه شمال المحيط الأطلسي، وذلك بعد مطاردة درامية استمرت لعدة أسابيع. وجاءت العملية في إطار تشديد الحصار البحري الذي تفرضه إدارة الرئيس دونالد ترامب على شحنات النفط المرتبطة بفنزويلا.


وأكدت القيادة الأوروبية الأمريكية (US_EUCOM) في بيان عبر منصة "إكس" أن عملية الاستيلاء تمت بتنسيق مشترك بين وزارة الأمن الداخلي وأفراد من الجيش الأمريكي، وبمشاركة فعالة من وزارة الدفاع البريطانية التي وفرت طائرات تابعة لسلاح الجو الملكي لدعم العملية.


وكانت السفينة قد أفلتت من محاولة صعود سابقة بالقرب من فنزويلا في ديسمبر الماضي، حيث قامت لاحقاً بتغيير اسمها من "بيلا 1" إلى "مارينيرا" ورفعت العلم الروسي في محاولة للتهرب من الملاحقة، إلا أن السلطات الأمريكية اعتبرتها سفينة "بلا دولة" لانتهاكها البروتوكولات الدولية.


من جانبها، أعربت موسكو عن احتجاجها الشديد، حيث أكدت وزارة النقل الروسية أنه "لا يحق لأي دولة استخدام القوة ضد سفن مسجلة قانونياً وتخضع لولاية قضائية لدولة أخرى". وطالبت روسيا الولايات المتحدة بضمان "المعاملة الإنسانية والكرامة" لطاقم السفينة، مشددة على ضرورة عودتهم الفورية بعد انقطاع الاتصال بالسفينة عقب صعود القوات الأمريكية لمتنها.


وعقب العملية، صرّح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عبر منصته "تروث سوشال" بأن هذه الخطوة تأتي لقطع شريان التمويل عما وصفه بـ "الإرهاب المخدراتي.


وأضاف: "ستسلم الحكومة الفنزويلية بالوكالة للولايات المتحدة ما يصل إلى 50 مليون برميل من النفط عالي الجودة الخاضع للعقوبات. سيُباع هذا النفط بسعر السوق، وسأشرف شخصياً على إدارة هذه الأموال لضمان استخدامها لصالح شعبي فنزويلا والولايات المتحدة."


تأتي هذه المواجهة البحرية، التي شهدت وجود غواصات وسفن حربية روسية في محيط العملية قرب آيسلندا، لتزيد من حدة التوتر بين واشنطن وموسكو. وتعد هذه المرة الأولى في التاريخ الحديث التي يستولي فيها الجيش الأمريكي على سفينة تجارية ترفع العلم الروسي، مما يضع القانون الدولي البحري أمام اختبار جديد وسط تصاعد الصراع حول موارد الطاقة الفنزويلية.