شهد السجن المركزي بمدينة المكلا، صباح اليوم، حادثة تمرد واسعة نفذها عدد كبير من النزلاء، مما أدى إلى اندلاع مواجهات أسفرت عن وقوع إصابات متفاوتة بين السجناء وأفراد القوة الأمنية المكلفة بحماية الموقع.
تفاصيل الواقعة
بدأت الحادثة برفض جماعي من السجناء للعودة إلى عنابرهم الخاصة، وتطور الموقف إلى محاولة هروب جماعي، وبحسب المصادر، حاولت القوات الأمنية والعسكرية في البداية السيطرة على الموقف عبر إطلاق أعيرة نارية تحذيرية في الهواء لتفريق المتجمهرين، إلا أن السجناء واصلوا محاولاتهم للخروج بالقوة وعدم الانصياع للأوامر الأمنية.
التعامل الأمني والإصابات
أمام إصرار النزلاء على الهروب، اضطرت القوات العسكرية لإطلاق النار بشكل مباشر لمنع عملية الفرار، مما أسفر عن:
إصابات السجناء: وقوع عدد من الإصابات في صفوف النزلاء (لم يتم حصرها نهائياً بعد)، من بينهم حالة واحدة على الأقل في وضع حرج إثر إصابة في الرأس، وقد تم نقل الجميع إلى مستشفيات المدينة لتلقي العلاج.
إصابات القوة الأمنية: أصيب الملازم عبدالله هاشم المحمدي بطلق ناري في منطقة البطن (ناتج عن ارتداد الرصاص داخل حوش السجن)، ونُقل على إثرها إلى العناية المركزة بمستشفى البرج. كما سجلت إصابات طفيفة لعدد من الجنود نتيجة رشقهم بالأحجار والأدوات الصلبة من قبل المساجين.
الوضع الحالي
أكدت التقارير الأولية أن الحالة الصحية للملازم المحمدي وزملائه من الجنود مستقرة حالياً، ولا تزال الأجهزة الأمنية تفرض طوقاً حول السجن لضمان السيطرة الكاملة وإعادة الهدوء، في حين يجري التحقق من الإحصائية النهائية لإصابات السجناء.