شهدت الساحة الروسية الأوكرانية تصعيداً عسكرياً ودبلوماسياً حاداً اليوم الأحد، حيث وجهت موسكو رسائل شديدة اللهجة للعواصم الغربية، بالتزامن مع استمرار العمليات القتالية والقصف المتبادل الذي طال منشآت حيوية.
تحذير روسي للغرب
في تطور سياسي بارز، أعلنت الخارجية الروسية رفضها القاطع لأي توجه بنشر قوات غربية داخل الأراضي الأوكرانية. وأكدت الوزارة أن أي وجود عسكري غربي سيُعامل كـ "أهداف عسكرية مشروعة" للقوات الروسية، في خطوة تعكس رفع سقف التهديد المباشر مع حلف شمال الأطلسي (الناتو).
الميدان: حرب "الطاقة والمسيّرات"
على الصعيد العسكري، أعلنت وزارة الدفاع الروسية تنفيذ ضربات دقيقة استهدفت منشأة للبنية التحتية للطاقة تدعم المجمع الصناعي العسكري الأوكراني. وفي المقابل، واجهت الدفاعات الجوية الروسية هجوماً واسعاً، حيث أعلنت عن:
إسقاط 31 صاروخاً من طراز "هيمارس" أمريكي الصنع.
تدمير 68 مسيّرة أوكرانية في مناطق متفرقة.
وفي الداخل الروسي، أفاد حاكم مقاطعة بيلغورود بتعرض المدينة لقصف أوكراني مكثف ليلة أمس، أسفر عن تضرر منشآت للطاقة واحتراق عدد من المركبات، مما يعكس إصرار كييف على نقل المعركة إلى العمق الروسي.
الكرملين و"نهج ترمب"
سياسياً، علق الكرملين على التحركات الدبلوماسية الأمريكية الأخيرة، مشيراً إلى أن "أساليب الرئيس ترمب" لا تتوافق مع الرؤية الروسية الهادفة لبناء عالم متعدد الأقطاب. يعكس هذا التصريح وجود فجوة في وجهات النظر حول آليات تسوية الصراع، رغم التكهنات السابقة بإمكانية حدوث تقارب.