آخر تحديث :الأربعاء-20 مايو 2026-10:20م
أخبار وتقارير

ترامب يلوح بضربة عسكرية جديدة لإيران ويؤجلها في "الساعة الأخيرة" لمنح المفاوضات فرصة

ترامب يلوح بضربة عسكرية جديدة لإيران ويؤجلها في "الساعة الأخيرة" لمنح المفاوضات فرصة
قبل 15 ساعة
- الواجهة العربية: متابعات

كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء، أنه كان على بُعد ساعة واحدة فقط من إصدار أمر بتوجيه ضربة عسكرية جديدة ضد إيران، قبل أن يقرر إرجاءها في اللحظات الأخيرة عقب تلقي واشنطن مقترح سلام جديد من طهران عبر وساطة باكستانية.

وحذر ترامب، في تصريحات للصحفيين من البيت الأبيض، من أن الولايات المتحدة مستعدة لاستئناف الهجمات العسكرية خلال الأيام المقبلة في حال تعثرت المفاوضات الجارية، مؤكداً أن القيادة الإيرانية "تتوسل" للتوصل إلى اتفاق، وأن بلاده لن ترضى بأقل من اتفاق يضمن منع إيران نهائياً من امتلاك سلاح نووي.

تقدم في المحادثات وتهدئة حذرة بأسواق الطاقة

وفي السياق ذاته، شهدت أسواق الطاقة تراجعاً نسبياً في أسعار النفط عقب تصريحات مطمئنة لنائب الرئيس الأمريكي، جيه دي فانس، أكد فيها إحراز "تقدم كبير" في المحادثات، مشيراً إلى أن الطرفين لا يرغبان في العودة إلى مربع التصعيد العسكري. واعترف فانس بوجود تعقيدات في التفاوض مع قيادة إيرانية منقسمة، مشدداً على أن واشنطن نجحت في توضيح خطوطها الحمراء.

شروط طهران للسلام وتهديد بالرد الحاسم

على الجانب الآخر، حذرت طهران من أن أي خطوة عسكرية أمريكية ستواجه "برد عسكري حاسم". ونقلت وسائل إعلام إيرانية عن نائب وزير الخارجية، كاظم غريب آبادي، وشخصيات برلمانية، أن مقترح السلام الإيراني يشمل:

إنهاء القتال على جميع الجبهات، بما فيها الجبهة اللبنانية.

انسحاب القوات الأمريكية من المناطق القريبة من إيران، وإنهاء الحصار البحري.

رفع العقوبات الشاملة والإفراج عن جميع الأموال الإيرانية المجمدة.

دفع تعويضات عن أضرار الحرب الأمريكية الإسرائيلية المشتركة.

الوضع الميداني وضغوط الداخل الأمريكي

تأتي هذه التطورات الحرجة بعد حرب مستمرة منذ قرابة ثلاثة أشهر، أسفرت عن مقتل آلاف الإيرانيين واللبنانيين جراء الضربات الأمريكية الإسرائيلية، قبل دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ مطلع أبريل/نيسان الماضي. ورغم الصمود النسبي للتهدئة، احتجزت القوات الأمريكية الليلة الماضية ناقلة نفط مرتبطة بإيران في المحيط الهندي بدعوى خرق العقوبات.

ويواجه الرئيس ترامب ضغوطاً داخلية متزايدة من قِبل الرأي العام ومشرّعي الكونغرس لإنهاء الأزمة، بهدف إعادة فتح مضيق هرمز الاستراتيجي وخفض أسعار البنزين التي ألقت بظلالها على شعبيته في استطلاعات الرأي مع اقتراب الانتخابات التشريعية.