آخر تحديث :الأربعاء-20 مايو 2026-10:20م
أخبار وتقارير

ترامب يُعلن تأجيل الهجوم على إيران استجابةً لوساطة خليجية ويتحدث عن "تطور إيجابي"

ترامب يُعلن تأجيل الهجوم على إيران استجابةً لوساطة خليجية ويتحدث عن "تطور إيجابي"
الثلاثاء - 19 مايو 2026 - 08:23 ص
- الواجهة العربية: متابعات

أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب عن تأجيل هجوم عسكري كان مخططاً لتنفيذه ضد إيران، كاشفاً عن وجود "تطور إيجابي للغاية" في المحادثات الدبلوماسية الجارية مع طهران، ومعرباً في الوقت ذاته عن أمله في التوصل إلى اتفاق نهائي يضمن منعها من امتلاك سلاح نووي.

استجابة لطلب قادة الخليج

وأوضح ترامب أن قرار تأجيل الضربة العسكرية جاء "احتراماً" لطلب مباشر من قادة دول خليجية، وهم ولي العهد السعودي الأمير محمد بن سلمان، وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، ورئيس دولة الإمارات الشيخ محمد بن زايد آل نهيان.

وأشار الرئيس الأميركي إلى أن القادة الخليجيين أكدوا له وجود فرصة حقيقية وملموسة للتوصل إلى اتفاق مقبول يضمن استقرار المنطقة، مضيفاً: "هجومنا كان مخططاً له يوم غد، لكننا لن نهاجم إيران غداً عكس ما كان مقرراً، لإتاحة الفرصة الكاملة للمسار الدبلوماسي"، مؤكداً أنه أطلع إسرائيل على هذا القرار.

تدمير عسكري وتقدم في المفاوضات

وفي تصريحات صحفية، أكد ترامب أن الولايات المتحدة أحرزت تقدماً كبيراً في كبح الطموحات النووية الإيرانية، معتبراً أن بلاده سيطرت على دولة كانت قريبة من امتلاك سلاح نووي. ووصف الوضع العسكري الحالي لإيران قائلاً: "لقد دمرنا جيشهم وقيادتهم تماماً؛ رحل قادة المستوى الأول والثاني، ونحن نتعامل اليوم مع نصف الصف الثالث من القيادة، وليس لديهم أسطول بحري أو قوة جوية فعالة".

وأضاف ترامب أن المفاوضات الجارية حالياً "جادة للغاية"، مشدداً على أن الشرط الأساسي لواشنطن هو أن تتعهد إيران كتابياً بعدم السعي مطلقاً لامتلاك أسلحة نووية، مشيراً إلى أن الولايات المتحدة ستكون راضية تماماً في حال توثيق هذا الالتزام.

جهوزية تامة لهجوم شامل

ورغم إشارات التهدئة وإعطاء الأولوية للدبلوماسية، أبقى الرئيس الأميركي على نبرته التحذيرية الصارمة؛ حيث شدد على أنه أصدر توجيهات واضحة للقوات الأميركية بالبقاء في حالة تأهب قصوى والاستعداد لشن "هجوم شامل" على إيران في حال فشل الجهود السياسية الحالية أو عدم التوصل لاتفاق يرضي واشنطن وحلفاءها.

تأتي هذه التطورات المتسارعة بعد أيام من تصاعد حدة التوتر بين واشنطن وطهران، ووسط تحذيرات أميركية متكررة من اقتراب "لحظة الحسم"، مما يجعل قرار التأجيل بمثابة فرصة أخيرة لتفادي مواجهة عسكرية إقليمية شاملة في المنطقة.