آخر تحديث :الخميس-14 مايو 2026-11:20ص
أخبار وتقارير

قمة بكين: شي يحذر من "صدام" بسبب تايوان.. وترامب يتوقع "مستقبلاً رائعاً"

قمة بكين: شي يحذر من "صدام" بسبب تايوان.. وترامب يتوقع "مستقبلاً رائعاً"
قبل 47 دقيقة
- الواجهة العربية: متابعات

افتتح الرئيسان الصيني شي جينبينغ والأميركي دونالد ترامب قمتهما في بكين اليوم الخميس، وسط مزيج من رسائل التهدئة الاقتصادية والتحذيرات السياسية الصارمة.

وفيما وصف ترامب العلاقة بأنها ستكون "أفضل من أي وقت مضى"، وضع شي قضية تايوان كخط أحمر، محذراً من أن سوء التعامل مع هذا الملف قد يقود البلدين إلى "تصادم أو صراع مباشر" يضع العلاقات الثنائية في وضع شديد الخطورة.

​تايوان.. الملف الأكثر خطورة

​أكد الرئيس الصيني خلال المحادثات التي جرت في "قاعة الشعب الكبرى" أن قضية تايوان هي "أهم قضية" في الأجندة المشتركة، مشدداً على ضرورة أن يكون البلدان "شريكين لا خصمين".

وتأتي هذه التصريحات في وقت يكتنف فيه الغموض مصير صفقة أسلحة أميركية لتايوان بقيمة 14 مليار دولار، بينما أشار ترامب إلى استعداده لمناقشة مبيعات الأسلحة مع بكين، في خطوة قد تمثل تحولاً عن السياسة التقليدية لواشنطن التي تتجنب استشارة الصين في دعمها للجزيرة.

​طموحات اقتصادية ووفد استثنائي

​على الجانب الآخر، طغت لغة "الأعمال" على تصريحات ترامب الذي رافقه وفد رفيع من أقطاب التكنولوجيا، يتقدمهم إيلون ماسك وجين-سون هوانغ (الرئيس التنفيذي لشركة إنفيديا). وأعرب ترامب عن تفاؤله بإبرام صفقات كبرى في مجالات الزراعة والطيران، مطالباً نظيره الصيني بفتح الأسواق أمام "الإبداع الأميركي". كما تتصدر المحادثات تمديد "الهدنة الجمركية" لمدة عام إضافي، والتعاون في مجالات الذكاء الاصطناعي وتأمين سلاسل توريد المعادن النادرة.

​ملفات شائكة: إيران والذكاء الاصطناعي

​إلى جانب التجارة، يبحث الزعيمان ملفات إقليمية معقدة، أبرزها دور الصين في الضغط على إيران، التي تواصل تصدير معظم نفطها لبكين رغم العقوبات الأميركية. وصرح وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو، المعروف بمواقفه المتشددة تجاه الصين والمشارك في الوفد، بأن واشنطن تأمل في إقناع بكين بتأدية دور "أكثر فعالية" لدفع طهران نحو التهدئة في منطقة الخليج.

​دبلوماسية "القمة" وما بعدها

​تعد هذه الزيارة، التي تستمر يومين، هي الأولى لترامب إلى الصين منذ عودته للسلطة العام الماضي. ومن المقرر أن تتوج المحادثات بمأدبة عشاء رسمية، على أن تتبعها زيارة لترامب إلى معبد السماء التاريخي.

ويسعى الجانبان من خلال هذه القمة إلى تحقيق استقرار نسبي في العلاقات المتوترة، مع تطلعات لترتيب زيارة رد للرئيس الصيني إلى الولايات المتحدة في وقت لاحق من عام 2026 لتعزيز هذا المسار الدبلوماسي.